سقى الله صوب القطر منعرج اللوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالواو
حجم الخط
- سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرجَ اللَوىوَحيى بِهِ دارَ الشَبيبة وَالهَوى
- وَلا زالَ أَهلوه بخير وَنعمةوَإِن أَكُ أَشقاني بهم لاعجُ الجَوى
- وَلا زالَ ذاكَ الجَمعُ بَعديَ آهلاًوَإِن فاتني ما رمت من حسن ما حَوى
- وَنضَّر هاتيك الغُصون من الصفابروح التهاني كلما راعني النَوى
- عليهم بهم أَفنيتُ عمري صَبابةًوَأَمّلتُ آمالاً وَما كُل من هَوى
- تَرى عَودة من بَعد بُعدٍ مبرّحٍليشفَى بِها قَلبٌ بنار النَوى اِكتَوى
- وَقَد بتنَ ظمأى من لقاهم عيونُهوَإِن كانَ عَنها واكفُ الغَيث قَد رَوى
- وَأَصبح وَلهاناً وَغايةُ قَولهسَقى اللَه صَوبَ القطر منعرج اللَوى