سقى الله صوب القطر منعرج اللوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالواو
- ١سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرجَ اللَوىوَحيى بِهِ دارَ الشَبيبة وَالهَوى
- ٢وَلا زالَ أَهلوه بخير وَنعمةوَإِن أَكُ أَشقاني بهم لاعجُ الجَوى
- ٣وَلا زالَ ذاكَ الجَمعُ بَعديَ آهلاًوَإِن فاتني ما رمت من حسن ما حَوى
- ٤وَنضَّر هاتيك الغُصون من الصفابروح التهاني كلما راعني النَوى
- ٥عليهم بهم أَفنيتُ عمري صَبابةًوَأَمّلتُ آمالاً وَما كُل من هَوى
- ٦تَرى عَودة من بَعد بُعدٍ مبرّحٍليشفَى بِها قَلبٌ بنار النَوى اِكتَوى
- ٧وَقَد بتنَ ظمأى من لقاهم عيونُهوَإِن كانَ عَنها واكفُ الغَيث قَد رَوى
- ٨وَأَصبح وَلهاناً وَغايةُ قَولهسَقى اللَه صَوبَ القطر منعرج اللَوى