قف العيس يا حادي على المعهد الخالي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام

حجم الخط
  1. قف العيس يا حادي عَلى المعهد الخاليوَحيى الحِما البالي لتهتاج بلبالي
  2. تمرّ اللَيالي وَهِيَ بيد بلاقعٌوَقَد طالما مرّت عَلى آهل حالي
  3. شموسٌ تهادى بعدهنّ أَهلةٌكَرائمُ أُسدٍ أَو شقائقُ أَشبال
  4. لَهنّ ازدهاءُ الكبرياء أَعزةًوَفيهنّ لُطف الأنس بالتيه وَالخال
  5. تَربَّينَ في حِجر العَفاف عَلى التُقىوَنُزِّهنَ عَن وَحشية الحال وَالقال
  6. قفِ العيس نذكرْ بعدما مرّ وانقضىفَقَد يَحمدُ الذكرى عَلى اليَأس أَمثالي
  7. فَما دار لَيلَى بَعدَ لَيلى كدارهاوَلا حال من فيها كما مرّ من حال
  8. وَلا ليلها ليلُ اجتماعٍ ووصلةٍوَلا صبحُها صبحُ اغتباطٍ وإقبال
  9. وَلا ماءها الصافي بعذبٍ وَسائغٍوَلا ظلُّها الضافي بواق وَظلّال
  10. وَلا عصرها عصرُ الشَباب الَّذي مَضىوَلا أَهلُها أَهلٌ لكأسٍ وَجريال
  11. دَع العيس في هذي الرُسوم هَنيهةًوقف وَقفةَ المفجوعِ في المعهد الخالي
  12. وَنادي صداها إِن أَجابك يا فَتىفَسَله عن الخالي من الصحب وَالآل
  13. فَتلك رُسومٌ مرّ لي بينها هَوىًوَصَفوٌ بمن أَهوى عَلى رَغم عذّالي
  14. شَربتُ الهَوى كَأساً كما شئتُ سائغاًتَطوفُ بِهِ الأَيامُ في كَف آمالي
  15. بعينٍ بمن ترضَى لقاهُ قَريرةٍوَقَلبٍ خليٍّ عن همومٍ وَأشغال
  16. وَنفسٍ إِلى نادي الندامى هشوشةٍوَصَوتٍ إِذا فاخرت ربّ العلا عالي
  17. إِذا قُلتُ من لي قال لبيك معشرٌكرامٌ كرامُ الجدّ وَالعم وَالخال
  18. تُحَبُّ فكاهاتي لديهم وَحكمتيتُجَلُّ وَحالي بينهم كله حالي
  19. لقد أَفردتنا عنهم اليَوم حكمةٌعلمنا بها معنى اعتزاز وإذلال