هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلدينيةالألف
حجم الخط
- هنيئا لعينٍ قد رأت قبر أحمدٍوبُشرى لقلب نالَ منه مُناهُ
- هو المصطفى المُختارُ من آلِ هاشمومن بهَرت زهرَ النُّجُومِ عُلاهُ
- هُداهُ الذي قد ردَّنا عن ضلالنافيا ويحَ قلبٍ لم يَلجه هواهُ
- هل الفخر منسوب لغير محمدٍفأقسمُ ما حازَ الفخارَ سواهُ
- هدمتُ بمدحي فيه ما شيَّد الهوىفويلٌ لمن شاد الذنوبَ هواهُ
- هربتُ بذنبي قاصداً نحو مدحهِوطوبى لمن قدامة ونحاهُ
- هبوا أنني حزتُ الكبائِر كلهاأأخشى ولي من قصد أحمدَ جاهُ
- هَرقتُ دُموعَ العين مِنّي تأسُّفاًعلى عُمرٍ ما كنتَ أعرفَ ما هو
- هجرتُ لذيذَ العيشِ مذ هجر الصِّباوهل لذةُ الإِنسان غير صِبَاهُ
- همومٌ سألتُ اللَه عني كشفَهاوأعظم ما أرجوهُ منه رِضَاهُ