ته ما استطعت فغيرك المملول
ابن النحاس الحلبيعثمانيالكاملرومانسيةاللام
حجم الخط
- ته ما استطعت فغيرك المملوليا من به كل الانام عذول
- أما هواك فآخذ بقلوبنافكأنه الآيات والتنزيل
- ولنا بخدك آية لا تنحنيحسنا كما للصبح فيه دليل
- فكأن وردا أو كأن بنفسجايمسى ويصبح بالحيا مطلول
- وبكاس ياقوت الشفاء مدامةصحبته من صرف الجدان شمول
- في حفظ نجلا وبن حد ظباهماكل النفوس به دم مطلول
- آجالنا فيه الفرتد كأنهالمرآة شكلا وهو فيه شكول
- صنم لبست الغي فيه وبزتيأثواب هافيتي ضنى ونحول
- عجبا أحل دمي وما جنس الدمامن شأنه التحريم والتحليل
- يجنى فارضي وهو ممتنع الرضىفكأنني بجناية معفول
- سلب الحياة وملني متفراوثناه عني كاشح وعذول
- لا يستميل الود غصن قوامهفكما يميل اليك عنك يميل
- يهوى التصابي والدلال بردهوبرده خط العذار كفيل
- في كل يوم لي اليه صبابةورسائل ووسائل ورسول
- وأميل نحو محدثي لحديثهفكأنه ماء وفي غليل
- فالقلب صب ان دنا مذهولوالصب قلب ان نأى متبول
- والعقل شيء لا لديه ولا معيوالسمع باب بعده مقفول
- أذكى نواه السهد فاحترق الكرىفرماده بمدامعي مجبول
- فلذاك دمعي كالجماد مجسدمن مقلة قرحي عليه تسيل
- أنا والنهار عليه أن عز اللقاطرف ولكن بالقذى مكحول
- والليل حجب مثلها دون المنىيفنى المحب وذيلها مسدول
- والداء اقتله الرقيب وانهفي الحب كالحرمان فيه دخيل
- جهل الغرام وحازكن نتيجةياليت مثلي في هواك جهول
- أوليت عشقي وهو اخطر علةلو ان عاذلنا بها معلول
- أوليت من نصر الوشة وملنيلا ذبت عشقا فيه وهو ملول
- افنيت ايام الشهيبة حسرةوبلاه لا ضم ولا تقبيل
- وكأنما الايام لم تسمح لنافأبى يطوق ساعدي تليل
- وكأن للايام عهدا عندناوكأنني وحدي به المسؤل
- وتعذر المأمول اوجب قصدناقاضي القضاة فعنده المأمول
- المصدر العافين قبل ورودهمغرقى كأن براحتيه سيول
- والمفرغ السحر الحلال قوافياتزدان منه الغادة العطبول
- قاض بسوق له الغريم غريمهحقدا ويرجع عنه وهو خليل
- يقضي فيرضي الجانبين فراسةفكأنما اوحى له التخييل
- وفد الشريعة روضة زهيت بهوالروض ان وفد الغمام خضيل
- وعلى الحقيقة فالشريعة محرمولها الجناب المولوي بعول
- يا من تقاد له الفضائل عسكراوالجهل جيش دونها مقتول
- حزت المحامد والمناصب يافعاًوسعى لبابك شيب وكهول
- تمتاز في الفضلاء قدرا مثلمايمتاز دون الفاضل المفضول
- ان باحثوك فبحث قدرك مشكلما غير مولانا له التأويل
- او شبهوك فصبح فضلك شاهدان ليس بوجد للصباح مثيل
- انثت عليك المشكلات وعقدهامن قيد ألسنة الورى محلول
- وسللت عزمك فالعلا صمصامةيرتد عنها الدهر وهو كليل
- فاغمده حظي ما استطعت فأنهجفن لعضب ليس فيه فلول
- أنت الكريم وجد مثلي عاثرفاقل عثاري فالكريم مقيل
- انا من اباح له النجوم قوافياطبع له ماضي الغرار صقيل
- انا بدر آفاق القريض من الصباوشموس فضلى في البلاد تجول
- انا وارث الكلمات عن هاروميهاولديك منه شواهد وعدول
- انا من رأيت الناس ثم رأيتهفامتاز عن ماء الحياة النيل
- فانقده نقدك للرجال فإنهالا بريز لكن جللته وحول
- ولقد اجلك ان تكون ولم أكنفي موقف للشعر فيه دخول
- والعشق حزن لا يجاب وانمامثلي له كل الحزون سهول
- ركب المنايا اينقا ورمى بهافي مهمه فيه الغدو قفول
- لا يترك اللذات وهي مذلةومتى تعز النفس وهو ذليل
- خشن الثياب واروع في حليهافاعجب لليث والثياب الغل
- مل الزمان وكل من أملتهان لم يفدك صنيعه مملول
- ينحك في طمريه مثل الدر فيالأصداف لكن في الثرى مبذول
- وكفى بمثلي ان بين ضلوعهنفسا لها مرقى النفوس نزول
- ولئن تكن شقت جيوب ملابسيلتجر لي في العاشقين ذيول
- لا يعلم العضب الثمين نجادهما لم يكن من غمده مسلول
- واليكها غراء ملء فم المنىجاءتك في حلل العفاف تذيل
- في منعة عن ان تماشي ظلها الاطماع او يقتادها التطفيل
- تشتاق رؤيتها العيون كأنهارقم الخدود محبب وجميل
- ومقالها عند الكرام كأنهعتب الحبيب على الرضى محمول
- فاستجلها زهرا علاك سماؤهاوالبدر أنت فلا لقيك افول
- اما وسؤددك المجسد فضلهقسما ومجدك فيه وهو اثيل
- ما كنت لولا انت اهل قائلاشعراً وإني ان ترد لفؤول
- فالمجد انت وكلهم لك طالبوالفضل انت وما عداك فضول