سقى الله شبرا كلما ذكرت شبرا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- سَقى اللَه شَبرا كُلما ذكرت شَبراوَحيَّى بِها الجَناتِ وَالحُورَ وَالقَصرا
- وَلا زَالَ يَرعاها وَيَرعى جوارَهاوَيحفظ من فيها بنعمته الكُبرى
- لَقَد كانَ لي فيها عهودٌ وَمَعهدٌوَصَفوٌ وَأنسٌ وَارتياحٌ مع السَّرّا
- وَيَومٌ كما يَرضى من الدَهر ناضرٌوَلَيلةُ وَصلٍ بِاللقا وَالهَوى زَهرا
- وَراحٌ عَلى عودٍ وَشادٍ وَشادنٍغَنمنا بِهِ الحَمراءَ وَالعَيشة الخَضرا
- شَبابٌ وَأَحبابٌ وَقربٌ وَمَوطنٌوَكُل تَرى مِنهُ الخَديعةَ وَالإغرا
- صفا فغنمناهُ فولّى فراعنافَيا قَلبُ ما أَشقى وَيا عَينُ ما أَجرى