قصائد

طيف الأحبة دانانا وقد بعدوا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالدال

  1. ١طَيف الأَحبة دانانا وَقَد بَعدواأَهلاً بِمَن زارَنا وَالناسُ قَد رَقدوا
  2. ٢وَافى عَلى حين لا يرجى تَواصلُهوَلا استبان لَهُ وادٍ وَلا بلد
  3. ٣وَافى وَبَدرُ الدجى يَسعى لخدمتهوَيفضح الغُصنَ منهُ التيهُ وَالمَيَد
  4. ٤فَبت أَشكو لَهُ وَجدي لمرسلهوَبات يَشكو إِلى الأَفكار ما يجد
  5. ٥طَيف الخَيال تظنّ الدَهر يجمعنايَوماً فَقَد طالَ فيما بَيننا الأَمد
  6. ٦أَشكو إِلَيك بُروح أَنتَ مالكهالا يَستقرّ بِها من بعده جسد
  7. ٧وفي الفؤاد شجونٌ أَنتَ عالمهاوَغاية القَول لا صَبرٌ وَلا جلد
  8. ٨وَرب وَعد من الآمال أَرقبُهوَطالما اغترّ بالآمال من وعدوا
  9. ٩وَكَيفَ أَدفع دَهراً بالبِعاد قَضىوَلَيسَ يَدفعه غيّ وَلا رشد
  10. ١٠وَإِنما حسنُ ظَني بِالزَمان يَرىتَصفو المَوارد أَو يَوماً يقال رِدوا
  11. ١١أَو يَشتفي القَلب مما قَد أَضرّ بِهِأَو يَشقى من حسدونا بِالَّذي حسدوا
  12. ١٢وَيُقبِلُ الدَهرُ بِالأَفراح مبتسماًفَتغفو أَجفان قَوم طالما سهدوا