طيف الأحبة دانانا وقد بعدوا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالدال
- ١طَيف الأَحبة دانانا وَقَد بَعدواأَهلاً بِمَن زارَنا وَالناسُ قَد رَقدوا
- ٢وَافى عَلى حين لا يرجى تَواصلُهوَلا استبان لَهُ وادٍ وَلا بلد
- ٣وَافى وَبَدرُ الدجى يَسعى لخدمتهوَيفضح الغُصنَ منهُ التيهُ وَالمَيَد
- ٤فَبت أَشكو لَهُ وَجدي لمرسلهوَبات يَشكو إِلى الأَفكار ما يجد
- ٥طَيف الخَيال تظنّ الدَهر يجمعنايَوماً فَقَد طالَ فيما بَيننا الأَمد
- ٦أَشكو إِلَيك بُروح أَنتَ مالكهالا يَستقرّ بِها من بعده جسد
- ٧وفي الفؤاد شجونٌ أَنتَ عالمهاوَغاية القَول لا صَبرٌ وَلا جلد
- ٨وَرب وَعد من الآمال أَرقبُهوَطالما اغترّ بالآمال من وعدوا
- ٩وَكَيفَ أَدفع دَهراً بالبِعاد قَضىوَلَيسَ يَدفعه غيّ وَلا رشد
- ١٠وَإِنما حسنُ ظَني بِالزَمان يَرىتَصفو المَوارد أَو يَوماً يقال رِدوا
- ١١أَو يَشتفي القَلب مما قَد أَضرّ بِهِأَو يَشقى من حسدونا بِالَّذي حسدوا
- ١٢وَيُقبِلُ الدَهرُ بِالأَفراح مبتسماًفَتغفو أَجفان قَوم طالما سهدوا