طيف الأحبة دانانا وقد بعدوا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالدال
حجم الخط
- طَيف الأَحبة دانانا وَقَد بَعدواأَهلاً بِمَن زارَنا وَالناسُ قَد رَقدوا
- وَافى عَلى حين لا يرجى تَواصلُهوَلا استبان لَهُ وادٍ وَلا بلد
- وَافى وَبَدرُ الدجى يَسعى لخدمتهوَيفضح الغُصنَ منهُ التيهُ وَالمَيَد
- فَبت أَشكو لَهُ وَجدي لمرسلهوَبات يَشكو إِلى الأَفكار ما يجد
- طَيف الخَيال تظنّ الدَهر يجمعنايَوماً فَقَد طالَ فيما بَيننا الأَمد
- أَشكو إِلَيك بُروح أَنتَ مالكهالا يَستقرّ بِها من بعده جسد
- وفي الفؤاد شجونٌ أَنتَ عالمهاوَغاية القَول لا صَبرٌ وَلا جلد
- وَرب وَعد من الآمال أَرقبُهوَطالما اغترّ بالآمال من وعدوا
- وَكَيفَ أَدفع دَهراً بالبِعاد قَضىوَلَيسَ يَدفعه غيّ وَلا رشد
- وَإِنما حسنُ ظَني بِالزَمان يَرىتَصفو المَوارد أَو يَوماً يقال رِدوا
- أَو يَشتفي القَلب مما قَد أَضرّ بِهِأَو يَشقى من حسدونا بِالَّذي حسدوا
- وَيُقبِلُ الدَهرُ بِالأَفراح مبتسماًفَتغفو أَجفان قَوم طالما سهدوا