هب النسيم بعنبر معطار
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
حجم الخط
- هبّ النسيمُ بعنبرٍ معطارِوَخيالكم بَين الخَواطر طاري
- فَرَأَيتُ مِنهُ رَوضَ حُسن بِالمُنىوَرَأى من الأَجفان فَيضَ نَهار
- فَأَمالني ذاكَ الغُرورُ كَأَننيثَمِلٌ يَميدُ بِهِ خُمارُ عقارِ
- يا حبذا لَو كانَ يُغني حبذاأَو تدرَكُ الأَحباب بِالتذكار
- وَلقد تناسيتُ الخلاعةَ وَالصَفاوَجَعلتُ حظي منهما تذكاري
- أَقضي اللَيالي وَالفؤاد عَلى الجَوىوَيبيت حُبي سالمَ الأَفكار
- وَأُردّد العبرات علّ مدامعيتُطفي بقلبي بعضَ تِلكَ النار
- أَتنسَّم النَسماتِ من بان الحِمىوَأَسامرُ الأَطيار في الأَسحار
- وَلَقَد قَنعتُ بطيفهم لَو زارَنيأَو عادَني لما جفت زوّاري
- وَرضيتُ من بَعد الوصال وَقربهمبتحسري وَتذكري الآثار