سرى طيف من أهواه والليل قد سرى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء
حجم الخط
- سَرى طَيف من أَهواه وَاللَيل قَد سَرىفَيا بُعدَ من أَهوى وَيا قُربَ من أَرى
- وَيا قَلبُ ها عزَّ اللقا من أَحبتيفَدونَك صَبراً عزّ عنكَ وَلا مِرا
- وَيا عَينُ ما أَجرى انسكابَ مدامعيعَلى ما جَرى بَعد الفراق وَما جَرى
- لَقَد كانَ لي قَلبٌ بقربٍ منعمٌوَكانَت عُيوني من غرور تَرى كَرى
- نَديمي من الأَتراك ظبيٌ مهفهفيريك هلالَ التمِّ بالحُسنِ أَزهرا
- عَلى وَجنتيهِ تبصرُ الوَردَ جَنةًوَمن شفتيه تلثمُ الظَلمَ كَوثرا
- وَيُسكرني من رشفِها وهيَ قَرقَفٌوَمن سمعَ الياقوتَ باللثم أَسكرا
- مليح حَوى ما تَشتَهي النفسُ للمُنىنعمتُ بِهِ يَصفو اختبارا وَمنظرا
- وَكانَت بِما أَرجو ليالٍ تصرّمتوَكانَ زَمانٌ يُستدام فقصّرا
- وَلم أَنس يَوماً كانَ في غده النوىعدمتُ بِهِ إِلا جَوى أَو تحسُّرا
- فَيا لَيتَ هاتيك اللَيالي رجعنَ ليوَيا لَيتَ يرضَى العُمرُ رجعةَ قهقرى