أمن دار سلمى دارسات المعاهد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- أَمن دارِ سلمى دارساتُ المعاهدِبَكيتَ طُلولاً بَعد بُعد المعاهدِ
- أَم اهتاج بَيتَ الفكرِ طارقُ طَيفِهاكما هشَّ ذو الجَدوى لإكرام وافد
- سَقاه من الوسميّ كيف اهتدى لناوَبَين التداني جوبُ تلك الفدافد
- وَجاد الحيا مغناه جودَ مدامعٍليَعذُبَ وِردُ العَيشِ في فم وارد
- وَأَجّج نارَ الشَوق من قَلب والهٍلتُهدَى لَهُ الأَفكار من كل قاصد
- وَلا زالَ تَرعاه عُيونُ السُهى كَمانَراعي الأَماني بَعد هَذا التباعد
- خليليّ ما للدهر عِندي جِنايةٌسِوى أنني فيهِ جَميل العَوائد
- وَلم آتِ ذَنباً غَيرَ مجدٍ وَسوددٍوَقول العِدا إِني سَليلُ الأَماجد
- نعم ذاكَ ذَنبي عِندَه وَأَنا بِهِمقرّ لديهِ غير خاشٍ وَجاحد
- فَدُون لَياليه وَما تَبتغي وَمايَكون من الأَيام بعد التعاند
- لَقَد أَبعدت بَيني وَبين أَحبتيوَسرّت عذولي بالفراق وَحاسدي
- وَزجت بي الأَهوالُ في كل مَهمَهٍأُشير إِلى الدُنيا براحة فاقد
- وَيا طالما طابت بِأنسي مجالسٌوَطافَت بِلاد اللَه فيهم قَصائدي
- وَكُنت إِذا ما قيل أَين ذوو الحجاأَخذتُ لأعلام المفاخرِ باليد
- وَكم مرّ من يَومٍ وَنحن شموسُهُوَكم مرّ من لَيلٍ بنا ذي فراقد
- أَدمنا حُمَيّانا كما تَشتهي المُنىوَنلنا تَهانيها عَلى رغم حاقد
- وَلكن لكل في الأُمور نهايةٌوَلم يَبقَ حالٌ واحد حال واحد
- فَسُبحان من قَد قَدّر القُربَ وَالنَوىوَأَشقى بَني الدُنيا عَلى غَير عائد
- وَعلّ اللَيالي أَن تجمِّع بَيننافَكَم من رَخاء بَعدَ طُول الشَدائد
- وَكَم مِن عِناياتٍ لربي خَفيّةٍتحفُّك بِالأَلطاف من عند واجد