أمن دار سلمى دارسات المعاهد
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالدال
- ١أَمن دارِ سلمى دارساتُ المعاهدِبَكيتَ طُلولاً بَعد بُعد المعاهدِ
- ٢أَم اهتاج بَيتَ الفكرِ طارقُ طَيفِهاكما هشَّ ذو الجَدوى لإكرام وافد
- ٣سَقاه من الوسميّ كيف اهتدى لناوَبَين التداني جوبُ تلك الفدافد
- ٤وَجاد الحيا مغناه جودَ مدامعٍليَعذُبَ وِردُ العَيشِ في فم وارد
- ٥وَأَجّج نارَ الشَوق من قَلب والهٍلتُهدَى لَهُ الأَفكار من كل قاصد
- ٦وَلا زالَ تَرعاه عُيونُ السُهى كَمانَراعي الأَماني بَعد هَذا التباعد
- ٧خليليّ ما للدهر عِندي جِنايةٌسِوى أنني فيهِ جَميل العَوائد
- ٨وَلم آتِ ذَنباً غَيرَ مجدٍ وَسوددٍوَقول العِدا إِني سَليلُ الأَماجد
- ٩نعم ذاكَ ذَنبي عِندَه وَأَنا بِهِمقرّ لديهِ غير خاشٍ وَجاحد
- ١٠فَدُون لَياليه وَما تَبتغي وَمايَكون من الأَيام بعد التعاند
- ١١لَقَد أَبعدت بَيني وَبين أَحبتيوَسرّت عذولي بالفراق وَحاسدي
- ١٢وَزجت بي الأَهوالُ في كل مَهمَهٍأُشير إِلى الدُنيا براحة فاقد
- ١٣وَيا طالما طابت بِأنسي مجالسٌوَطافَت بِلاد اللَه فيهم قَصائدي
- ١٤وَكُنت إِذا ما قيل أَين ذوو الحجاأَخذتُ لأعلام المفاخرِ باليد
- ١٥وَكم مرّ من يَومٍ وَنحن شموسُهُوَكم مرّ من لَيلٍ بنا ذي فراقد
- ١٦أَدمنا حُمَيّانا كما تَشتهي المُنىوَنلنا تَهانيها عَلى رغم حاقد
- ١٧وَلكن لكل في الأُمور نهايةٌوَلم يَبقَ حالٌ واحد حال واحد
- ١٨فَسُبحان من قَد قَدّر القُربَ وَالنَوىوَأَشقى بَني الدُنيا عَلى غَير عائد
- ١٩وَعلّ اللَيالي أَن تجمِّع بَيننافَكَم من رَخاء بَعدَ طُول الشَدائد
- ٢٠وَكَم مِن عِناياتٍ لربي خَفيّةٍتحفُّك بِالأَلطاف من عند واجد