قصائد

وداعا وداعا ودعي مصر ودعي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلحزنالعين

  1. ١وَداعاً وَداعاً وَدِّعي مصر وَدّعيسَقتكِ الغَوادي من مَغانٍ وَأَربُعِ
  2. ٢ديارٌ بِها وَلّى غُرورُ الهَوى وَقَدأُروَّعُ عَنها اليَومَ من بَعد أَربع
  3. ٣سُرورٌ وإخوانٌ وَخلٌّ وَصاحبٌوَكُلٌّ عَلى ما شئتَه وَفق مطمعي
  4. ٤وَأَمسيتُ بي من حيرةٍ أَيُّ لَوعةٍعَلى أَسفٍ يُجري العُيونَ بِأَدمُع
  5. ٥إِذا ذكرت نَفسي حَبيباً أَلفتُهبَكيتُ عَلى التَفريق بَعد التجمُّع
  6. ٦وَهمتُ وَلا أَشكو لغيرِ تَأمّليوَلَيسَ سِواه بعدَهم يا أَخي معي
  7. ٧وَلم أَدرِ ما أَبكي أَعهداً وَقَد مَضىوَمَغنىً وَقَد أَمسى كَبيداءِ بلقع
  8. ٨وَكَأسَ مدامٍ أَو ندامى عَلى صَفاوَرَوضاً أَريضاً من أَمانٍ وَمَطمع
  9. ٩أَسيرُ وَأَثني الطَرفَ نَظرةَ باهتٍفَلا أَملٌ يُغري وَلا البَأس مقنعي
  10. ١٠وَيا رُبَّ يَومٍ لي بمصرَ وَلَيلةٍنَهبتُ الصفا بالبابليِّ المُشعشَع
  11. ١١مدامٌ تريك الدَهرَ عَبداً إِذا سعَتإِلَيك بها ذاتُ البَها وَالتمنُّع
  12. ١٢يُذيبُ لكَ الياقوتَ في الكأسِ خدُّهاوَتُنشدُكَ الأَزمانُ خُذ وَتَمتِّع
  13. ١٣وَإِن بَدرَت وَالبَدرُ في ليلِ تَمِّهِتحيّرتَ وَجداً بينَ أُفقٍ وَبُرقُع
  14. ١٤فَيا نَفسُ صَبراً وَاحتساباً لفرقةٍيَطولُ مداها بعد طُولِ التجمُّع
  15. ١٥وَيا صاحبي رَدّد ليَ الدَمع قائِلاًوداعاً وداعاً وَدّعي مصرُ وَدّعي