قصائد

تعجل مولود ليمهل والد

ابن الروميعباسيالطويلحزنالدال

  1. ١تعجَّل مولودٌ ليُمْهَل والدُولا بِدْعَ قد يحمي العشيرةَ واحدُ
  2. ٢لقد دافع المفقودُ عنك بنفسهعُراماً فلا يُحْزنْكَ أنك فاقدُ
  3. ٣ومن قبلتْ من الليالي فداءهفحُقَّ بأن يَلْقيْنَهُ وهو حامدُ
  4. ٤على أنَّ من قدَّمْتَ عالٍ مكانُهبحيث الثريا أو بحيث الفراقدُ
  5. ٥وما مات منه أسوةَ الناس ميِّتٌبل انقضَّ منه المشتَري أو عطاردُ
  6. ٦وما كان لو خُيِّرْتَ عُرْضَةَ فديةولا ولداً يَشريه بالأجْر والدُ
  7. ٧وما كان لو حُكِّمْتَ جنة بذلهولو حُوذرتْ أنيابُ دهرٍ حدائدُ
  8. ٨بل النفس تُفْدى بالنفوس وتُشْتَرىَفَتُبْذَلُ منها المنفسات التلائدُ
  9. ٩وكان أبى إلا افتداءً بنفسهلنفسك جادتْهُ الغيوثُ الرواعدُ
  10. ١٠عظيم وَفَى النُّعْمَى عظيماً وماجدفدى ماجداً لا زال يفديه ماجدُ
  11. ١١سوى البدر والنجميْن والعِتْرة التينُصالحُ فيها دهرَنا ونُفاسدُ
  12. ١٢أولئك كانوا قدوة بل مواهباًفذاد الرّدى عنهم يدَ الدهر ذائدُ
  13. ١٣مضى ابنُك والآمال تكنُفُ نعشَهوتبكيه للمعروف وهْيَ حواشِدُ
  14. ١٤ولو عاش عاشتْ في ذَاره وأَورقتْلها من عطاياه غصونٌ موائدُ
  15. ١٥فما عندنا إلا شؤون حوافلتجود عليه أو عيون سواهدُ
  16. ١٦وإلا تأَسِّيْنا مراراً وقولُناهو الدهر لا تَبقى عليه الجلامدُ
  17. ١٧قَرَى ما تَمُجُّ النحْلُ ثم استردَّهوأصبح يقْري ما تَمُجُّ الأساوِدُ
  18. ١٨ومن ذاك ذَمَّ الصالحون أمورَهُوقالوا جميعاً صالحُ الدهر فاسدُ
  19. ١٩ومن ذاك ما أَولاكه وهو بادئٌومن ذاك ما أَبلاكه وهو عائدُ
  20. ٢٠وبيناهُ من فرْط الموالاة قابلٌإذا هو من فرط المعاداة عاندُ
  21. ٢١ومن عَقْده عند العطايا ارتجاعُهوأن يُنْقَضَ العقْدُ الذي هو عاقدُ
  22. ٢٢وما ابنك إلا من بني النَّشْء والبلىَلكلٍّ على حوض المنون مواردُ
  23. ٢٣وما ابنك إلا مُستعارٌ رَدَدْتَهُوكلُّ عَواريِّ الزمان رَدائدُ
  24. ٢٤وما ابنك إلا وافد نحو ربهومن أوفدتْه عزْمةُ الله وافدُ
  25. ٢٥فإمَّا اشتراه الله منك فما اشترىضَنِينٌ بإرغاب ولا باع زاهدُ
  26. ٢٦فصبراً فإنَّ الصبر خَيْرٌ مغبَّةًوهل من مَحِيْدٍ عنه إن حاد حائدُ
  27. ٢٧وقد فُزْتَ أن أصبحت عبداً مُسلِّماًلما أوْجبتهُ في الرقاب القلائدُ
  28. ٢٨لك الأجر تعويضاً من اللَّه وحدهومنْ خلْقه حُسْنُ الثنا والمحامدُ
  29. ٢٩وللَّه لطْفٌ في العزاء لعبدهوإن مسّه جَهْدٌ من الحزن جاهدُ
  30. ٣٠هو الجارح الآسي ولا شك أنهسيشفى الحشا المجروحُ ممَّا يكابدُ
  31. ٣١ويحبوك بالعمر الطويل مُتابعاًلك الرِّفْدَ والمبْتزُّ إن شاء رافدُ
  32. ٣٢أخا العلم والحلم اللذين كلاهمايؤازرُه في أمره ويُعاضدُ
  33. ٣٣ألم تك من هذا المصاب بمنظرلياليَ كان ابن النُّذور يجاهدُ
  34. ٣٤ولا تحسبن الرُّزْء لم يك واقعاًولا تعتقدْه طارفاً فهو تالدُ
  35. ٣٥ونحن بذور الدهرِ والدهرُ زارعونحن زروع الدهر والدهرُ حاصدُ
  36. ٣٦وتاللَّه ما موْلىً لمولاه خالدولا الحزن من مولى لمولاه خالدُ
  37. ٣٧غدا الموت والسُّلْوان حتماً على الورىكِلا ذا وهذا للفريقين راصدُ
  38. ٣٨فلا تجعلنَّ الموت نُكراً فإنماحياةُ الفتى سَيْرٌ إلى الموت قاصدُ
  39. ٣٩ولا تحسبنَّ الحزن يبقى فإنهشهاب حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
  40. ٤٠ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهكإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
  41. ٤١على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍتهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ
  42. ٤٢ومن لم يزل يرعَى الشدائد فكرهعلى مهلٍ هانت عليه الشدائدُ
  43. ٤٣وللشرّ إقلاعٌ وللهمِّ فَرْجَةٌوللخير بعد المُؤيسات عوائدُ
  44. ٤٤وكم أعقبت بعد البلايا مواهبٌوكم أعقبت بعد الرزايا فوائدُ
  45. ٤٥وكم سِّيئٍ يوماً سيقْفوه صالحٌوكم شامت يوماً سيقفوه حاسدُ
  46. ٤٦تَعزَّ حِجاً قبل السُّلُوِّ على المدىفمثلك للحسنى من الأمر عامدُ
  47. ٤٧وما أنت بالمرء المعلَّم رشدَهلعمري ولكن قد يذكَّر راشدُ
  48. ٤٨وعِش في نماءٍ والوزير كلاكماوكلُّكم والدهرُ طَوْعٌ مساعدُ
  49. ٤٩ترودون منه بين حظَّيْ سعادةلكم حاصلٌ منها عتيد وواعدُ
  50. ٥٠وجَدُّ الذي يَبْغيكُمْ الشرَّ هابطٌوجَدُّ الذي يبغيكُم الخيرَ صاعدُ
  51. ٥١وزَارتكُمُ بالمدْح كلُّ قصيدةٍولا قصدتكم بالمراثي القصائدُ
  52. ٥٢أرى كلَّ مدحٍ قيل فيمن سواكمُفليست له إلا البيوتَ مَناشدُ
  53. ٥٣وكلّ مديحٍ قيل فيكم فإنَّمامَناشده دون البقاع المساجدُ
  54. ٥٤وما أنكرت تلك المشاهدُ فضلَكموهل يُنْكر المعروف تلك المشاهدُ