ألا أيها المطري العلاء بن صاعد
ابن الروميعباسيالطويلالهمزة
- ١ألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍوشاكِرهُ في نيّةٍ وثَناءِ
- ٢شكرتَ امرأً ينْمِي على الشكر عُرْفُهُويأبى على الكفران غيرَ نماءِ
- ٣فتى نال غايات الكهولِ وجازهاعلى جِدّةٍ من سِنِّه وفَتاءِ
- ٤كما بهر البَدرُ النجومَ لأربعٍوعشر فأمستْ غيرَ ذاتِ ضياءِ
- ٥وحَسْبُ أبي عيسى العلاءِ بأنهيُعَدُّ بديئاً سيّدَ الحكماءِ
- ٦وأن أباه الخيرَ طال بقاؤهيعد بديئاً سيّدَ الوزراءِ
- ٧وأن الأمير المُستنيم إليهمايعد بديئاً سيّدَ الأمراءِ
- ٨وأن الخطيب الصادقَ القَولِ فيهمايعد بديئاً سيّدَ الخطباء
- ٩خطيبٌ عَصاه الرمحُ والسيفُ لم يزلوآباؤُه يُبْلُون خيرَ بلاءِ
- ١٠كنوزُ غِنىً للمُقْتِرين وإنْ دُعوالنائرةٍ كانوا كنوزَ غَناء
- ١١وهذي أمورٌ وُفِّقتْ لابن صاعدأماراتُ جَدٍّ صاعدٍ وبقاءِ
- ١٢وما زال ممدوحاً بحقٍّ معظَّماًعلى ألسن الأشرافِ والعظماءِ
- ١٣وما يَضع المرءَ الشرِيفَ امتداحُهُعلاءً ولا يُحذيه غيرُ علاءِ
- ١٤وهل يضعُ الطودَ المُنيفَ اعترافُهلناصبِه بالعدلِ تحتَ سماءِ