قصائد

أمودعي أم أنت مودع مهجتي

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملفراقالقاف

  1. ١أَمودّعي أَم أَنتَ مودِعُ مهجتيأَسفَ التَفرّقِ بَعد طيبِ تَلاقِ
  2. ٢فَاصلتَني فَوصلتَ طُولَ تحسُّريوَجفوتَني فَوفَى السُهاد مآقي
  3. ٣أَعدمتَني وَجداً وَقَد أَوجدتَ ليأَسَفاً عَلى دَمعٍ جَرى مهراق
  4. ٤وَلَئن يَطُلْ هَذا التباعدُ بَيننافَلَقَد تَقاصرَ في الحَياة الباقي
  5. ٥وَلَئن تَكُن حُلَّت عُقودُ تَواصلٍفَالعَهدُ وافٍ واثقُ الميثاق
  6. ٦وَلَئن يَكُن عزَّ الوصالُ عَلى النَوىفَالوَصلُ في الأَفكار وَالأَوراق
  7. ٧فَالعُمر بَين تَواصلٍ وَتفاصلٍوَالمَرءُ بَين تجمُّعٍ وَفراق
  8. ٨فَأَطِل وَقوفَك للوداع فرُبَّماطالَ النَوى بِالوالِهِ المشتاق
  9. ٩وَتزوّدُ الأَحبابِ سنَّةُ من مضىوَبُكا الوَداعِ فَريضةُ العُشّاق