أمودعي أم أنت مودع مهجتي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملفراقالقاف
- ١أَمودّعي أَم أَنتَ مودِعُ مهجتيأَسفَ التَفرّقِ بَعد طيبِ تَلاقِ
- ٢فَاصلتَني فَوصلتَ طُولَ تحسُّريوَجفوتَني فَوفَى السُهاد مآقي
- ٣أَعدمتَني وَجداً وَقَد أَوجدتَ ليأَسَفاً عَلى دَمعٍ جَرى مهراق
- ٤وَلَئن يَطُلْ هَذا التباعدُ بَيننافَلَقَد تَقاصرَ في الحَياة الباقي
- ٥وَلَئن تَكُن حُلَّت عُقودُ تَواصلٍفَالعَهدُ وافٍ واثقُ الميثاق
- ٦وَلَئن يَكُن عزَّ الوصالُ عَلى النَوىفَالوَصلُ في الأَفكار وَالأَوراق
- ٧فَالعُمر بَين تَواصلٍ وَتفاصلٍوَالمَرءُ بَين تجمُّعٍ وَفراق
- ٨فَأَطِل وَقوفَك للوداع فرُبَّماطالَ النَوى بِالوالِهِ المشتاق
- ٩وَتزوّدُ الأَحبابِ سنَّةُ من مضىوَبُكا الوَداعِ فَريضةُ العُشّاق