أمودعي أم أنت مودع مهجتي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملفراقالقاف
حجم الخط
- أَمودّعي أَم أَنتَ مودِعُ مهجتيأَسفَ التَفرّقِ بَعد طيبِ تَلاقِ
- فَاصلتَني فَوصلتَ طُولَ تحسُّريوَجفوتَني فَوفَى السُهاد مآقي
- أَعدمتَني وَجداً وَقَد أَوجدتَ ليأَسَفاً عَلى دَمعٍ جَرى مهراق
- وَلَئن يَطُلْ هَذا التباعدُ بَيننافَلَقَد تَقاصرَ في الحَياة الباقي
- وَلَئن تَكُن حُلَّت عُقودُ تَواصلٍفَالعَهدُ وافٍ واثقُ الميثاق
- وَلَئن يَكُن عزَّ الوصالُ عَلى النَوىفَالوَصلُ في الأَفكار وَالأَوراق
- فَالعُمر بَين تَواصلٍ وَتفاصلٍوَالمَرءُ بَين تجمُّعٍ وَفراق
- فَأَطِل وَقوفَك للوداع فرُبَّماطالَ النَوى بِالوالِهِ المشتاق
- وَتزوّدُ الأَحبابِ سنَّةُ من مضىوَبُكا الوَداعِ فَريضةُ العُشّاق