أواني هم فألقى أواني
أبو العلاء المعريعباسيالمتقاربالنون
- ١أَوانِيَ هَمٌّ فَأَلقى أَوانيوَقَد مَرَّ في الشَرخِ وَالعُنفُوانِ
- ٢وَضَعتُ بُوانيَّ في ذِلَّةٍوَأَلقَيتُ لِلحادِثاتِ البَواني
- ٣ثَوانِيَ ضَيفٌ فَلَم أَقرِهِأَوائِلَ مِن عَزمَتي أَو ثَواني
- ٤فَيا هِندُ وانٍ عَنِ المَكرُماتِ مَن لا يُساوِرُ بِالهُندُواني
- ٥زَوانِيَ خَوفُ المَقامِ الذَميمِ عَن أَن أَكونَ خَليلَ الزَواني
- ٦رَوانِيَ صَبري فَأَضحَت إِلَيَّعُيونٌ عَلى غَفَلاتٍ رَواني
- ٧عَواني قَضاءٌ دُوينَ المُرادِوَما بِكرُ شَأنِكَ مِثلُ العَوانِ
- ٨وَهَل جَعَلَ الشائِماتِ الوَميضَتَوانِيَ غَيرُ اِتِّصالِ التَواني
- ٩فَما لِرِكابِكَ هَذي الوُقوفِعَدا حادِيَيها الَّذي يَرجُوانِ
- ١٠حَوانِيَ لِلوِردِ أَعناقَهاوَما عَلِمتُ أَيَّ وَقتٍ حَواني
- ١١وَلَم يَلقَ في دَهرِهِ أَجرَبِيٌّهَوانِيَ فَليَنأَ عَنّي هَواني
- ١٢وَعِندِيَ سِرٌّ بَذِيُّ الحَديثِكُنتُ عَنهُ في العالَمينَ الغَواني
- ١٣إِذا رَملَةٌ لَم تَجِئ بِالنَباتِفَقَد جَهِلَت إِن سَقَتها السَواني
- ١٤جَرَيتُ مَعَ الدَهرِ جَريَ المُطيعِبَينَ اللَياحِيِّ وَالأُرجُواني
- ١٥كَأَنِّيَ في العَيشِ لَدنُ الغُصونِ مَن شاءَ قَوَّمَني أَو لَواني
- ١٦وَلا لَونَ لِلماءِ فيما يُقالُوَلَكِن تَلَوُّنُهُ بِالأَواني
- ١٧وَفي كُلِّ شَرٍّ دَعَتهُ الخُطوبُشَواسِعُ مَنفَعَةٍ أَو دَواني
- ١٨وَأَجزاءُ تِرياقِهِم لا تَتِمُّإِلّا بِجُزءٍ مِنَ الأُفعُوانِ
- ١٩فَلا تَمدَحاني يَمينَ الثَناءِفَأَحسَنُ مِن ذاكَ أَن تَهجُواني
- ٢٠وَإِنِّيَ مِن فِكرَتي وَالقَضاءِ ما بَينَ بَحرَينِ لا يَسجُوانِ
- ٢١وَإِنَّ النَهارَ وَإِنَّ الظَلامَعَلى كُلِّ ذي غَفلَةٍ يَدجُوانِ
- ٢٢وَكَيفَ النَجاءُ وَلِلفَرقَدَينِفَضلٌ وَآلَيتُ لا يَنجُوانِ
- ٢٣فَلَم تَطلُبا شيمَتي ناشِئَينِوَعَمّا لَطَفتُ لَهُ تَحفُوانِ
- ٢٤فَإِن تَقفوا أَثَري تُحمَداوَإِن تَعرِفا النَهجَ لا تَقفُوانِ
- ٢٥وَقَد أَمَرَ الحِلمُ أَن تَفصَحاوَنادى بِلُطفٍ أَلا تَعفُوانِ
- ٢٦فَلَن تَقذَيا بِاِغتِفارِ الذُنوبِوَلَكِن بِغُفرانِها تَصفُوانِ
- ٢٧وَلَولا القَذى طِرتُما في الهَواءِوَفي اللُجِّ أُلفَيتُما تَطفُوانِ
- ٢٨فَكونا مَعَ الناسِ كَالبارِقينِتَعُمّانِ بِالنورِ أَو تَخفُوانِ
- ٢٩فَلَم تُخلَقا مَلَكي قُدرَةٍإِذا ما هَفا الإِنسُ لا تَهفُوانِ
- ٣٠أَلَم تَرَنا عُصُرَي دَهرِنايَأودانِ بِالثِقلِ أَو يَأدُوانِ
- ٣١وَما فَتِئَ الفَتَيانِ الحَياةَيَروحانِ بِالشَرِّ أَو يَغدُوانِ
- ٣٢عَدُوّانِ ما شَعَرا بِالحِمامِفَكَيفَ تَظَنُّهُما يَعدُوانِ
- ٣٣أَلا تَسمَعُ الآنَ صَوتَيهِمابِكُلِّ اِمرِئٍ فيهِما يَحدُوانِ
- ٣٤وَما كَشَفَ البَحثُ سِرَّيهُماوَما خِلتُ أَنَّهُما يَبدُوانِ
- ٣٥وَكَم سَرَوا عالَماً أَوَّلاًوَما سَرُوا فَمَتى يَسرُوانِ
- ٣٦وَبَينَهُما أَهلَكَ الغابِرينَما يَقرِيانِ وَما يَقرُوانِ
- ٣٧إِذا ما خَلا شَبَحي مِنهُمافَما يُقفِرانِ وَلا يَخلُوانِ
- ٣٨قَلَينا البَقاءَ وَلَم يَبرَحابِنا في مَراحِلِهِ يَقلُوانِ
- ٣٩وَكَم أَجلَيا عَن رِجالٍ مَضَواوَأَخبارُ ما كانَ لا يَجلُوانِ
- ٤٠كَما خُلقا غَبَرا في العُصورِ لا يَرخُصانِ وَلا يَغلُوانِ
- ٤١تَمُرُّ وَتَحلو لَنا الحادِثاتُوَما يَمقَرانِ وَلا يَحلُوانِ
- ٤٢إِذا تَلَوا عِظَةً فَالأَنامُ لا يَأذَنونَ لِما يَتلُوانِ
- ٤٣مُغِذّانِ بِالناسِ لا يَلغُبانِوَسَيفانِ لِلَّهِ لا يَنبُوانِ
- ٤٤وَلَو خُلِقا مِثلَ خَلقِ الجِيادِرَأَيتَهُما في المَدى يَكبُوانِ
- ٤٥لَعَلَّكُما إِن تَهُبَّ الصَباإِلى بَلَدٍ نازِحٍ تَصبُوانِ
- ٤٦فَلا رَيبَ أَنَّ الَّذي تُحبِيانِ أَفضَلُ مِنُ الَّذي تَحبُوانِ
- ٤٧فَعيشا أَبِيَّينِ لِلمُخزِياتِ مِثلَ السِماكينِ لا تَأبُوانِ
- ٤٨إِذا شَبَّتِ الشِعرِيانِ الوَقودَفَفي الحُكمِ أَنَّهُما تَخبُوانِ
- ٤٩وَكونا كَريمَينِ بَينَ الأَنيسِ لا تَنمُلانِ وَلا تَأثُوانِ
- ٥٠إِذا الخِلُّ أَعرَضَ لَم تُلفَيالِسوءِ أَحاديثِهِ تَنثُوانِ
- ٥١وَإِن لَم تُهيلا إِلى مُعدِمٍطَعاماً فَيَكفيهِ ما تَحثُوانِ
- ٥٢وَجَهلٌ مُرادُ كَما في المَقيظِعَهداً مِنَ الوَردِ وَالأُقحُوانِ
- ٥٣وَما الحادِيانِ سِوى الجُندَبَينِ في حَرِّ هاجِرَةٍ يَنزُوانِ
- ٥٤وَما أَمِنَ البازِيانِ القِصاصَوَأَن يُؤخَذا بِالَّذي يَبزُوانِ
- ٥٥فَإِن تُهمِلا كُلَّ ما تَخزُنانِفَلَم يَأتِ بِالخَزيِ ما تَخزُوانِ
- ٥٦وَلا توجَدا أَبَداً كاهِنَينِتَروعانِ قَوماً بِما تَخزُوانِ
- ٥٧وَنُصّا إِلى اللَهِ مَغزاكُمافَذَلِكَ أَفضَلُ ما تَغزُوانِ
- ٥٨وَلا تَعزُوا الخَيرَ إِلّا إِلَيهِفَيَجني الشِفاءُ بِما تَعزُوانِ
- ٥٩وَإِن عُرِّيَت كاسِياتُ الغُصونِ فَلتَكسُ بِالدِفءِ مَن تَكسُوانِ
- ٦٠وَضِنّا بِعُمرِكُما أَن يَضيعَوَلا تُفنِيا وَقتَهُ تَلهُوانِ
- ٦١بِذِكرِ إِلَهِكُما فَأبَهالَعَلَّكُما بِالتُقى تَبهُوانِ
- ٦٢فَيا رُبَّ طاهي صِلالٍ يَبيتُمُتَّخِذاً طَعمَهُ يَطهُوانِ
- ٦٣وَسيرا وَساعَينِ في المَكرُماتِ لا تَدلُجانِ وَلا تَقطُوانِ
- ٦٤مَطا بِكُما قَدَرٌ لا يَزالُجَديداهُ في غَفلَةٍ يَمطُوانِ
- ٦٥فَوَيحٌ لِخاطِئَتَي مارِدٍتَنُصّانِ في ما لَهُ تَخطُوانِ