ولما قرعتم باب عتبى فتحته
محمد المعوليعثمانيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُهوإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
- وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبراعلى حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
- ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍفأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
- وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْعلىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
- إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍوألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
- إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاًوما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
- وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَاوإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
- وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتيلأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
- قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذيجَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
- وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌوست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
- ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةًفأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
- فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتىألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
- وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلافقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما