ته منيتي في الروضة الغناء
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالهمزة
حجم الخط
- تِه مُنيتي في الرَوضة الغَنّاءِوَأَدر بِأَمرِكَ أَكؤسَ الصهباءِ
- وَاستجلِ وَجهَ غَديرها فَقَد اِنجَلىكَجَبينِ ذاتِ سَناً وَذاتِ سَناء
- نَقَشت عَلى مَتن الصَباح ظلالَهاسَطراً صفا من لَيلةٍ لَيلاء
- فَكأنه إِنسانُ عَينٍ زانَهأَهدابُهُ لإحاطةِ الأَفياء
- متبسمٌ بشقيقهِ متضاحكٌبخدودِ وَردٍ زاهرٍ للرائي
- متماوجُ الأَعطافِ من مسِّ الصَّبامتلاعبٌ بخواطرِ الشعراء
- صاحي أَدِرها وَالهَواءُ مع الهَوىبِكَ طيِّبٌ وَمجمِّعُ السرّاء
- صاحي أَدر كاساتِها فَلَقَد بَداوَجهُ الهيام وَضلّ كلُّ ذكاء
- وَعَلى المَغاني بِالأَغاني بهجةٌوَمَع الغَواني حلّ جلّ صَفاء
- حَمراء مازجها السرورُ فَقلدتعقدَ الحَبابِ عَلى سُموطِ الماء
- فكأنها خدٌّ أَريقَ عَلَيهِ دَمْــعٌ وَاكتسى للحسنِ ثَوبَ حَياء
- رقّت وَرقّ بِها الزَمانُ فَلَن تَرىإِلا عَقيقاً خفَّ فهوَ هَوائي
- بكرٌ تقادم عصرُها في دَنِّهامحجوبةٌ في عالم الإخفاء
- حتى إِذا سَمح الزَمانُ بَدَت لَناتَروي حَديثَ السادةِ القدماء
- بِاللَه هاتِ وَعاطني يا سيديوَاشرب وَطِبْ من هذهِ العَذراء
- وَاغنم بنا صَفوَ الشَباب وَلا تُضِعهذا الزَمان بغفلةِ النصحاء
- وَاملا لنا يا نورَ عَيني وَاسقِنافي غفلةِ الواشين والرقباء
- وَاجعل لَيالي الأنس وَهيَ قَصيرةٌموصولةً بغدائرِ الحسناء
- وَالأَمر ما تأمر بهِ يا سيد الــجلساءِ يا ريحانةَ الندماء