شافهتنا فاغتنمنا شفاها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمديدالهمزة
- ١شافهتنا فاغتنمنا شفاهانعم داءٌ يَكون معْهُ الدَواءُ
- ٢ضاحكتنا وَالحَبابُ تتالىذاك ضحكٌ ما بَدا أَم بكاءُ
- ٣باكرتنا وَالهَوى في صَفاهثُم صافت فَهيَ رُوحٌ هَواء
- ٤شعشعتها كفُّ ريمٍ كَريمٍتَتشهَّى ظَلْمَه الصهباء
- ٥صعبُ فتكِ الجفنِ وَالخدُّ سهلٌيَدنو لَكن صيدُه عَنقاء
- ٦أَصبحت وَجناتُه من عذاريــهِ وَفيها جنّةٌ خضراء
- ٧كم بحلوِ الدلّ قَد مرَّ فيناتتمنى عطفَه الهَيفاء
- ٨لَست أَدري من مدامتِه السكــر وَإلا ما يُكنّ البَهاء
- ٩عاطنا يا ساقيَ الراحِ وَاشربإِن عصرَ الراحِ فيهِ الهَناء
- ١٠هاتَها يا صاح راحاً رحيقاًضلّ في أَوصافها الشعراء
- ١١إِن تَقُل ماءٌ تَرى اللَون ناراًأَو تَقُل نارٌ ففي الذَوق ماء
- ١٢أَعجزت ذا القَول وَصفاً وَيا كمدُلِّهَت عَن كُنهِها الأدباء