وافت إلي براحها خمصانة
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالحاء
حجم الخط
- وافَت إِليّ براحِها خمصانةٌغَيداءُ في كَأسٍ كَلون الراحِ
- فكأنها شمسٌ عَلى غُصن النَقادارَت لَنا بِالكَوكَب الوَضّاح
- فرشفتُها وشفعتُها من ظَلمِهابمدامةٍ عزّت عَلى الأَرواح
- لم أَنسها وَاللَيل يَسحبُ ذيلَهفي معزلٍ عن غصّةِ النصّاح
- إِذ نَقّلت من نهدِها وَخدودِهابفواكهِ الرمّانِ وَالتُفّاح