لحظات من شبيهات الدمى
ابن أبي البشرأندلسيالرملشوقالألف
حجم الخط
- لحَظاتٌ من شبيهات الدُّمىصرعتني بين ظَلم ولَمى
- بعد ما قلتُ تناهت صبوتيرجَّعتني مستهاماً مغرما
- لائمي أقصر فإني كُلَّمازدتَ لوماً زاد سمعي صمما
- بأبي من جاءني معتذراًوجِلاً ممَا جناه نَدِما
- فرأيتُ البدرَ في طلعتهِضاحكاً من وَجهِ مُبتسما
- زائرٌ أسألُ عنه مقلتيهل رأته يقظة أو حُلما
- بوشاح ناقضُ الحجلُ فذاباح بالسرِّ وهذا كَتما
- كيف تَخفي زَورَةُ الصُّبح وقدفَتَّحَ الروضَ وجلَّي الظُّلما
- عجبي من سقمٍ في طرفهيورث الجسمَ ويشفي السَقَما
- قمرٌ يعبدُهُ عاشقُهعبد المفتون قبل الصَّنما
- قد أعار الكأس منه وجنةًوثنايا ورُضاباً وفما
- أحبَاباً ما أثار الماءُ فيجَوِّها أم حَدَقاً أم أنجُما
- جالَ فيها لؤلؤا منتشِراوعلاها لؤلؤا مُنتَظِما
- كيف أعتَدُّ بلقيا هاجرٍقبل ما حاول وصلي صرما
- لو تجاسرتُ على الفتك بهلم أعُد أقرع سنّي ندما
- أي شيءٍ ضّرني لو أننيكنت في الحِلِّ طرقتُ الحرَما
- أنا عندي من شفا عِلَّتَهُمن حبيبٍ مُسعِدٍ ما أثمَا
- ولقد ذقتُ بكاسات الهوىعَسَلاّ طوراً وطورا علقما
- وجليسٍ قد شنئنا شَخصَهُمذ عرفناهُ مُلِحّآ مُبِرما
- ثَقَّلَ الوطأةَ في زورتِهِثم ما ودّع حتى سَلَّما
- بعضُ مالاقيتُ منه أنَّهُنَفَّرَ الرئمَ الذي رَئِما
- ذَلَّ من يأوي إلى مُلتَجَىءٍليس يؤوي ويروّي من ظَما
- وأعَزٌّ الخَلقِ طُرّا عائِذبرئيسِ الرؤساء اعتَصَما
- نحنُ منه في جَنانٍ وًرَعٍفَلبَسُ العِزِّ ونجني النِّعَما
- قد بلوناهُ على عِلاَّتِهِفبلونا العارِضَ المُنسَجِما