أتنكر وجدي وانتحابي وأدمعي
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين
حجم الخط
- أَتُنكرُ وَجدي وَانتحابي وَأَدمعيوَقَد عاينت عَيناكَ في الحُبِّ مصرعي
- أَما يبعث الأَحزان مَرأى معاهدٍمِن الأنس قَد أَمسَت كَبيداء بلقع
- رَعى اللَه من راعوا فؤادي وَأَجمعواعَلى طُول هجري وَاِرتضوا لي تفجُّعي
- أَقاموا غرامي وَاستجادوا تهتُّكيوَلذَّ لهم ذلّي وَعافوا تولُّعي
- وَما ساءَني إِلا عُهودٌ تقدّمتأَضاعوا وَما لي في الهَوى لَم أُضيِّع
- فَيا رُبَّ يَومٍ لي وَيا رُبَ لَيلةٍقضيتُ بهم زاه اللقا وَالتجمُّع
- أَروح بهم لاهٍ وَأَغدو مُهَلِّلاًبما نال طَرفي أَو بما سَرّ مسمعي
- فَلا غَدوةٌ إِلا إِليهم غدوتُهاوَلا روحةٌ إِلا أَروحُ وَهم معي
- تعشّقتُ ظبياً بين رَبربهم طَلاًفطبَّعتُه حتى نأى عن تطبُّعي
- أَلا لا يَلوم اللائمون صبابَتيوَإِلا فَإِن لاموا فها أَنا لا أَعي
- أَلا لا يسرّ الشامتون فربمايَعودُ التَداني بَعد هَذا التمنّع
- يَقولون لا تجزع وَمَن يَحمل النَوىفَيا قَلب ذُب وَجداً وَيا عَينُ فاهمعي
- فَقلت أَخا النصح اتّئد في نصيحتيأَتُنكرُ وَجدي وَانتحابي وَأَدمعي