إنها أعرضت عن الإعراض
ابن قلاقسأندلسيمجزوءالياء
- ١إنها أعرضَتْ عن الإعراضِفاقضِ يا عاذلي الذي أنتَ قاضي
- ٢غادةٌ أمرضَتْ جُسوماً صِحاحاًبجفونٍ ذواتِ سُقمٍ مِراضِ
- ٣جمعَتْ في الهوى جنودَ سُهاديمثل ما فرّقتْ جفونَ اغتماضي
- ٤ريقُها خمرَتي وفي وجنتَيْهاروضةٌ لي فاقتْ جميع الرّياضِ
- ٥ذاتُ طرْفٍ ما أبصرَ الطّرفُ أحلىمن سوادٍ قد حازَه في بياضِ
- ٦فتكَتْ بي جُفونُها في هواهامع عزّي كفتكةِ البرّاضِ
- ٧كلُّ سيفٍ يكلُّ غيرَ سيوفٍجُرِّدَتْ لي من ألحاظِ مواضي
- ٨وغزالٍ قضى عليّ غراميفي هواهُ منه بتركِ التّقاضي
- ٩أنا راضٍ بذِلّتي وخضوعيفي هواه فهل تُرى هو راضِ
- ١٠ذو عذارٍ يمشي على وردِ خدّيْهِ الهُوَيْنا كالحيّةِ النّضناضِ
- ١١مُستفاضٌ هواي فيه وصبريعن هواهُ فليس بالمستفاضِ
- ١٢صاحِ دعْ كرَه سِرْ في الفيافيوتغرّبْ كالحرث بنِ مُضاضِ
- ١٣سر مجدّاً الى طِلابِ المعاليفوقَ ظهرِ السّواهمِ الأنقاضِ
- ١٤وانْحُ بابَ الإمامِ سيّدِنا الحافظِ تظفَرْ بسائِرِ الأغراضِ
- ١٥الكريمِ النِّجارِ والطاهرِ الموْلِدِ بين الأنام والأعراضِ
- ١٦صيغَ من جوهرِ المكارمِ صِرْفاًوكرامِ الورى من الأعراضِ
- ١٧ذو ارتفاعٍ على السِّماكَيْنِ والنّسْرِ كما أنّ ضدّه ذو انخِفاضِ
- ١٨هو يعطي بُزْلاً وكلُّ كريمٍغيرَهُ باخِلٌ ببنْتِ مِخاضِ
- ١٩ما لهُ ساخطٌ عليه مدى الدهرِ كما أنّ عِرضَه عنه راضِ
- ٢٠قطّ لم يُحوِجَ العُفاةَ ولا المسائِلَ جدوى يمينه الفيّاضِ
- ٢١هو قاضٍ على لُهاهُ بجورٍوهو بالعدْلِ في البريّةِ قاضِ
- ٢٢ذو فخارٍ ضخمٍ وعزٍّ منيعونوالٍ جمٍّ وأيْدٍ عِراضِ
- ٢٣إيتِ يا صادياً حياضَ نداهُوارْو منها وخلِّ كلَّ الحياضِ
- ٢٤لم يزَلْ مذْ عرفتُه ذا انبساطٍوسواه طولَ المدى ذات انقباضِ
- ٢٥أيها الحافظُ الإمام المفدّىجُدْتَ فالمكرماتُ عنك رَواضِ
- ٢٦هاك بكراً كسوتُها ثوب فخرٍأيُّ ثوبٍ من سؤددٍ فضفاضِ
- ٢٧فغدَتْ تزدري بشعر المعرّيوبمهيارَ والشريفِ البَياضي
- ٢٨فابْقَ واسلَم ما غرّد الطيرُ في الأيكِ وهز النسيمُ زهرَ الرياضِ