بشرى الربيع لقد وافت بشائره
عامر الأنبوطيعثمانيالبسيطالراء
حجم الخط
- بـشــرى الربـيع لقــد وافـت بـشائرهوفـاح دونـــك فـي الآفـاق عــاطــره
- ومـالت القـضـب بالأطــيار مـطربـةوقـد تــبــسم من عجــب أزاهــــــره
- فــسر مـقـدمــه الحــالي أخا شــجـنيـهــيـجـه من مـعاني الدوح نـاضـره
- والزهـر من فـرح أهـدى النثـار بـهالمـا سما الورد واستـعلت مـظـاهـره
- حـكـى بـمـنـظــره الحـالي ومخـبـرهصفـات رضوانـنا السامــي زواهره
- أمـير مجد لنـا تــتـلى مـــــدائحــــــهمدى الزمـان كما تـــروى مـــآثـــره
- تـخـاله الليــث والمـريـخ فــي يــــدهإذا بدا جـائلاً والســيـف شـاهـــــره
- روض نـضـيـر ولكـن مـثـمـر أبـــداًغـيــث ولكـن نــدى عمــت مواطـره
- خــذ مـن زمانك مـا أغـنـاك مغتنـمــاوأنــت نـاه لهـذا الدهـر آمــــــــــــره
- ودم بـروض العـلا والعز مـنـبــسـطاًبـمطـربـات الهــنـا يــشـدوك طــائره