أطاع دمعي وصبري إذ رعوت عصى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالصاد
حجم الخط
- أَطاع دَمعي وَصَبري إِذ رَعَوتُ عصىوَزاد صدُّ حَبيبٍ وُدُّهُ نَقصا
- فَبتُّ وَاللَيلُ دوٌّ سَبسبٌ سَلكتفيهِ الزَواهرُ لا تَلقى العصى بعصى
- وَشبَّ عمرُو الهَوى عن طوقِ ذي شغفٍقَصيرِ وَقتِ التَلاقي طالَما حرصا
- يَرى الخَيالَ نعيماً لَو يساعدُهُنومٌ وَيَطلبُ من زَورِ المُنى فُرَصا
- شبَّ الغَرامُ بِهِ ناراً فَأَخلصهكَما عَن الزيفِ تبرٌ عسجدٌ خَلُصا
- من لي بسلطان حسنٍ صادَ كُلَّ شجيإِن السَلاطينَ تَهوى الصَّيدَ وَالقَنَصا
- فَيا أَخا اللَومِ فيهِ قِف تَرى عَجَباًوَاسمع أَقصُّ عَلى ما لُمتَه قِصَصا
- لا تَفحصنّ عن العُشّاق إِنَّ لَهُمحالاً تعزُّ عَلى إِدراكِ من فَحَصا
- بَينا تَرى القَلبَ صادي اللبِّّ في حرقٍإِذ تُبصرُ العَينَ بالدَمعِ اشتكَت غصصا
- فَكَم عُيونٍ عَلى حزنِ النَوى سَكرتوَكَم فؤادٍ لدى فَرْحِ اللقا رقصا
- إِذا استقرّ ركابُ الحُبِّّ في خَلَدٍفَقد أَقامَ وَأَلقى للرَحيلِ عَصى