أطاع دمعي وصبري إذ رعوت عصى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالصاد
- ١أَطاع دَمعي وَصَبري إِذ رَعَوتُ عصىوَزاد صدُّ حَبيبٍ وُدُّهُ نَقصا
- ٢فَبتُّ وَاللَيلُ دوٌّ سَبسبٌ سَلكتفيهِ الزَواهرُ لا تَلقى العصى بعصى
- ٣وَشبَّ عمرُو الهَوى عن طوقِ ذي شغفٍقَصيرِ وَقتِ التَلاقي طالَما حرصا
- ٤يَرى الخَيالَ نعيماً لَو يساعدُهُنومٌ وَيَطلبُ من زَورِ المُنى فُرَصا
- ٥شبَّ الغَرامُ بِهِ ناراً فَأَخلصهكَما عَن الزيفِ تبرٌ عسجدٌ خَلُصا
- ٦من لي بسلطان حسنٍ صادَ كُلَّ شجيإِن السَلاطينَ تَهوى الصَّيدَ وَالقَنَصا
- ٧فَيا أَخا اللَومِ فيهِ قِف تَرى عَجَباًوَاسمع أَقصُّ عَلى ما لُمتَه قِصَصا
- ٨لا تَفحصنّ عن العُشّاق إِنَّ لَهُمحالاً تعزُّ عَلى إِدراكِ من فَحَصا
- ٩بَينا تَرى القَلبَ صادي اللبِّّ في حرقٍإِذ تُبصرُ العَينَ بالدَمعِ اشتكَت غصصا
- ١٠فَكَم عُيونٍ عَلى حزنِ النَوى سَكرتوَكَم فؤادٍ لدى فَرْحِ اللقا رقصا
- ١١إِذا استقرّ ركابُ الحُبِّّ في خَلَدٍفَقد أَقامَ وَأَلقى للرَحيلِ عَصى