أي صب في الهوى ما افتضحا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالرملالحاء
- ١أَيُّ صبّ في الهَوى ما افتُضِحاأَيُّ سرّ بِالنَوى ما اتَّضحا
- ٢يا رعى اللَه عيوناً بخلتبمنامي حَيث جفني سَمحا
- ٣وَرعى اللَه غزالاً بلَوىسكنَ السفحَ وَدَمعي سفحا
- ٤جفنه الساحر في لحظتهكلَّمَ القَلب إِلى أَن جرحا
- ٥بعده أَوجب لي سَلبَ نُهىًأَذكَرَ الحُزنَ وَأَنسى الفرحا
- ٦حلوُ عيشي مرَّ بالبعد وَهَلحُسنُ شيءٍ بعدَه ما قبحا
- ٧بارحَ الأنسُ فؤادي وَمَضىوَأَرى وَجدي بِهِ ما برحا
- ٨نَزَحَ الصَبرَ بِعادٌ وَهَوىًوَأَرى الدَمعَ بهِ ما انتَزَحا
- ٩منح الدَهر غرورٌ عجبٌيمنعُ الغافلَ ما قد منحا
- ١٠كلما يختتمُ الرشدُ هوىًبدأ الغيُّ بهِ فافتُتحا
- ١١يا لَهُ عَصرَ تصابٍ وَصِباًخَوّلا القَلبَ مُنَى ما اقترحا
- ١٢حَيثما الدَهر صَديقٌ كلفٌوَعواديهِ تردّ النُصَحا
- ١٣وَبذياك الحمى جيرتُناوَكلانا بغرام شَطَحا
- ١٤حين نَبدو كَبدورٍ في دُجىحينَ نسمو كشموسٍ في ضحى
- ١٥نتهادى في حبورٍ طرباًنتمشى في رُباها مرحا
- ١٦آه من قوليَ وا قلبي لقدسكرَت عيني بدمعٍ وَصحا
- ١٧زمنٌ ما قستُ تهيامي بهِبالسوى إِلا أَراه رجحا
- ١٨كم تراني نائحاً ذا شجنٍعندَ تذكاري حَماماً صَدَحا
- ١٩فكأني لم أَبت مُغتَبِقاًلم أُصَبِّحْ صُبحَها مصطبحا
- ٢٠لَيسَ مثلي وَحدَه في وَجدهفي هَواه جدَّ لما مزحا
- ٢١كلّما يذكر ذا العَهد ترىأَثبتَ الوَجدُ جَواه وَمحا
- ٢٢يَشربُ الدَمعَ بِأَقداحِ بُكاًكلّما خال الطِّلا وَالقدحا
- ٢٣يَشرح السرَّ وَإِن أكتمهنَفَسٌ لَيسَ لصدري شرحا
- ٢٤إِن من باع صِباه بهوىًوَلئن سُرَّ بِهِ ما ربحا