هذي المنازل كم ليل سعيت لها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالثاء
حجم الخط
- هذي المنازل كم ليلٍ سعيتُ لهاوَلي فؤادٌ لها يصبو وَينبعثُ
- وَكَم غنمتُ بها صَفواً وَكَم بلغتلي همّةٌ بعذولٍ ليس تَكتَرث
- لِلّه عهدُ الصِّبا ما كان أَطيبَهقَد كانَ يَحلو بِما جدّوا وَما عبثوا