إن يمتر الشكاك فيك فإنك
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملمدحاللام
حجم الخط
- إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ المَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِ
- فَلِعَودَةِ الجَبَلِ الّذي أَظلَلتَهُبِالأَمسِ بَينَ عَناطِلٍ وَجِبالِ
- مُستَرجِعاً لَكَ بِالسَّعادَةِ آيَةًرَدَّت مَطَال الفالِ غَير مُطالِ
- لَم يُعْطَها إِلّا سُليمان وَقَدنِلتَ الرقاءَ بِموشكِ الإِعجالِ
- زَجرٌ جَرى لِسَريرِ مُلكِكَ أَنَّهُكَسَريرِهِ عَن كُلِّ جُدرٍ عالِ
- فَلَوِ البِحارُ السَّبعَةُ اِستَهوَينَهُوَأَمَرتَهُنَّ قَذَفنَهُ في الحالِ
- يَوماكَ يَومُ نَدىً وَيَوم نِزالِأَخرَستَ شَقشَقَةَ الضَّلالِ وَقُدْتَهُ
- قَودَ الذَّلُولِ أَطاعَ بَعدَ صِيالِوَرَمَيتَ دارَ المُشرِكينَ بِصَيلَمٍ
- أَلحَفتَ فيها الحَربَ بَعدَ حيالِوَسَعَرتَ بَينَ تَريبِهم وَتُرابِهِم
- ذُعراً يُشيبُ نَواصِيَ الأَطفالِفَوقَ الخَطيمِ وَقَد خَطَمت زَعيمَهم
- ضَرْباً سوابِقَه بِغَير تَواليضَرباً مَلأْتَ فِرنجَةً مِن حَرِّهِ
- رَهَباً بِهِ سَيفُ الصَّقالِبِ صاليوَبِفَجِّ حارِمَ أَحرَمتْ لِقراعِهم
- هيمٌ أَحَلنَ النّومَ غيرَ حلالِعَجَموا عَلى الجِسرِ الحَديدِ حَديدَها
- نَبعاً يُعاذِمهُ أدير دُصالِزَلزَلْتَ أَرضَهُمُ بِوقعِ صَواعِقٍ
- أَعطَينَنا أَمناً مِنَ الزلزالِفي مَأزِقٍ شَمَّرْتَ ذَيلَكَ تَحتَهُ
- وَالنّصرُ فَوقَكَ مُسبِلُ الأَذيالِفي دَولَةٍ غَرّاءَ مَحموديّة
- سَحَبَت رِداءَ الحَمدِ غَيرَ مُذالِتُنْسي الفتوحُ بِها الفُتُوحَ وتَجتَني
- زُهرَ المَقال بِبِاهِرِ الأفعالِلَبِست بِنورِ الدّينِ نورَ حَدائِقٍ
- ثَمراتُهُنَّ غَرائب الأَفضالِمَلكٌ تَحَجَّب في السّريرِ بِزَأرَةٍ
- زَرَّت حَواشيها عَلى رِئبالِتَنجابُ عَن ذي لِبدَتَينِ شَذاتُهُ
- في بُردَتَي بَدلٍ مِنَ الأَبدالِرَفَع الرّواقَ بِروقِ أَنطاكِيّة
- فَرَمى الخَليجَ بِمرهَقِ البلبالِبَدرٌ لأَربَع عَشرَة اِقتَبَسَ السّنا
- مِن خَمس عَشرة سَورة الأَنفالِفَوز المَآلِ أَخاضَهُ ماءَ الطّلى
- وَسِواهُ يُقعِدُه اِحتِيازُ المالِمُتَقَسِّم بَينَ القَسيمَينِ العُلا
- عَن عَمِّ عَمٍّ أَو مخايِلِ خالِلازِلتَ تطلعُ مِن ثَنايا جَحفَلٍ
- يَقفو لِواءَكَ كَاللِّوى المنهالِلَكَ أَن تُطِلَّ عَلى الكَواكِبِ راقِياً
- وَلِحاسِديكَ بُكاً على الأَطلالِ