قسما بالربى وظل الغصون
حسن حسني الطويرانيعثمانيالخفيفالنون
حجم الخط
- قَسماً بِالرُّبى وَظلِّ الغُصونِوَبعِينٍ بَينَ الجِنان سبوني
- كَم جَبينٍ كَيَوم وَصل محبٍّتَحتَ شَعرٍ كَليلِ هجرٍ مُبين
- وَعُيونٍ من التدلل سَكرىساحراتٍ بغمزِ غنجِ الجُفون
- وَقوامٍ أَنَّى تمايل تيهاًغرّدت فَوقه بَناتُ الشُجون
- إِنّ لي في هَوى الأَحبةِ قَلباًذا اشتياقٍ وَأَدمعاً كَالعُيون
- أَلبَستني الشؤونُ ثَوبَ شَقيقأَو عَقيق وَكل ذا من شؤوني
- كَيفَ أَهوى غنجَ العُيون وإنيفي الهَوى بعد ذا صَريعُ العُيون
- وَالعذولُ الظَلومُ يَهذي بلوميوَيَرى ذلتي وَيَرضى أَنيني
- كَم يَقولون قَد عدمت وُجوداًوَيحَهم بالملام هم أَعدموني
- وَغَريبٌ يَرون ذلّي عَزيزاًلَيتَهم بِالكَلام ما عززوني
- كَم بجهلٍ تفنّنوا وَاستطالواوَأَراني أَودّ أَن لَو جُفوني
- هَل بغير الهَوى لعيشك ذكرىأَو لغير الهَوى تَلذُّ منوني
- عذلوا ليتَهم أَصابوا سكوتاًأَو رأوا ما أَرى وَلم يَعذلوني
- أَيها اللائمون هَيهاتَ جدوىلَيسَ يغني الملام بعد الفتون
- جرّبوا في الهَوى النَوى وَالأَمانيوَاسهروا في الدجى بقلبٍ حزين
- ثم هاتوا وَروّعوني وَقولواوَاحكموا لَومَكم بِهِ لَو يَقيني
- لَيسَ قَلبي وَلا المَدامع طوعىأحتكم فيهما وَلا من شؤوني
- قَد مَضى بالغرام صَبري وَحزميوَارتضيت الهَوان لَو يرتضوني
- إِن لي في الغَرام عُذراً جَليّاًرقَّةَ الميل للجمال المَصون
- هَل رَأَيت الغُصون تهدي بدوراًأَو سمعت الشُموس ترنو كعين
- جلّ من أَرسل الدُجى من شعورٍوَأَضاء الضحى بنور الجبين
- وَحبَا خدّه برضوان عدنٍغَير أَن الجنات تحتَ العُيون
- نَحنُ إِن نَفتضح بِها لا نباليمالذي العقل لام أَهلَ الجُنون