قصائد

خود سبت كحل الظباء الكنس

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالسين

  1. ١خودٌ سبت كحلَ الظباءِ الكُنَّسِشَمسٌ علت حرّ النُجوم الخُنَّسِ
  2. ٢تَعنو البُدور لغرّةٍ مِنها اِنجَلَتلَولا البَهاء لقلت ستُّ الأَشمس
  3. ٣سكرى لواحظُها تُعزِّزُّ دلَّهاعَجَباً لهنّ وَما عَبثن بِأكؤس
  4. ٤هَيفاء إِن قامَت تَهيجُ بَلابلٌوَتنكست مُلدُ الغُصون النُوَّس
  5. ٥فَلَكَم عَلَيها مِن فُؤادِ متيَّمٍطَيرٌ لغير قَوامِها لَم يُحبَس
  6. ٦إِن رُمتُ أَجني وَردتَي وَجناتِهاصالَت فواتكُها بِسَيفَي نرجس
  7. ٧فَمَنِ المجيرُ لِمَن تُعرَّضُ نَفسُهُلنفائسٍ تُفدَى بطيب الأَنفس
  8. ٨في معركٍ خُطَّارُهُ خَطراتُهاوَسهامُه من حاجب يَبرى القِسي
  9. ٩خودٌ لَها وَجهٌ إِذا عاينتَهعاينتَ شَمسك كَالسِراج المُغلس
  10. ١٠أَو قستَ ذاكَ بذا أَقول حَقيقةًلا فَرق ما بَين الضيا وَالحندُس
  11. ١١وَلَقد لَهَوتُ بِها أَطوف بقدّهاحَتّى حللتُ فِناءَ بَيت المقدس
  12. ١٢وَبلغت غاية بغيةٍ قَد حَدَّثَتنَفسي بِها الآمالُ في الزَمَن المُسي
  13. ١٣في جَنةٍ طابَ المَقامُ فكوثريراحي وَحوري مِن بَنات الجَركس
  14. ١٤وَالنَهرُ سَبَّحَ وَالغُصونُ رَواكعٌوَالطَيرُ في أَفنانها كمُدَرّس
  15. ١٥قالَت أَراك سَلكتَ غايةَ منيةٍأَمّلتها وَأَمنتَ غيلةَ موجس
  16. ١٦فَأَجبت زادَ مسرّتي أن قَد صَفادَهري بما أَرجو فَقام منكسي
  17. ١٧وَالوَصلُ في أَوقاته يَحلو كَماتَحلو الطِّلا عِندَ اللقا للمحتسي