قصائد

بدا يستهيم القلب بالأدب الغض

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالضاد

  1. ١بَدا يَستَهيمُ القلبَ بالأَدبِ الغضِّوَأَقبلَ يَسبي اللبَّ بالخفر المحضِ
  2. ٢وَقام ليسقي الجاشريةَ قَرقَفاًوَفي جفنه التفتيرُ من سِنَةِ الغَمض
  3. ٣وَحاول أَن يَسعى فطافَت بِهِ الطِّلاوَمانعه فعلُ المُدامِ عنِ النهض
  4. ٤بَديعٌ تناهى بهجةً وَملاحةًفَما البَدر في أُفقٍ وَلا الزَهرُ في الرَوض
  5. ٥إِذا أَنذرتنا عَن دنوٍّ عُيونُهُحَواجبُه تدعو القُلوبَ إِلى الحض
  6. ٦كَأَنّ الَّذي قَد علَّم الغصنَ ميلهأَعار فؤادي حبَّ ذلّي لما يقضي
  7. ٧فَيا لَكَ مِن لَيلٍ يمنّ بقربهوَيُبدي هلالاً يمنحُ الشَمسَ في الأَرض
  8. ٨غَنمتُ عَناقاً لا يُمَلُّ دَوامُهُعَلى عفّةٍ في الحُب وَالدين وَالعِرض
  9. ٩فَكُنتُ إِذا قبّلتُه أَقْبلَ الهَناوَكان إِذا ما مال أَضرَع بِالعَرض
  10. ١٠وَنلتُ وَوَفَّيتُ الصَبابةَ حَقَّهاوَما ثَمّ مَن رَفع الوَقارِ وَلا خفض
  11. ١١وَبتنا عَلى لَهوٍ وَفي لعبِ الهَوىوَقَد باتَ واشينا مِن الهَمّ في خَوض
  12. ١٢وَكانَ لميدان الخلاعة بَينناجيادٌ تُزَجّيها الفَكاهةُ بِالرَكض
  13. ١٣تَمتعتُ من ذاك المَنيع وَإِنَّمافَضضتُ ختاماً للمُنى غَيرَ مفتضّ
  14. ١٤إِلى أَن رَأَيتُ الزُهر للغرب أَسرعتركائبُها وَالبَعض في أَثر البَعض
  15. ١٥كَأَنّ ازرقاقَ الجوّ ذوبُ بنفسجٍيُدارُ بكأسٍ مِن سَنا أُفْقِنا فِضِّي