بدا يستهيم القلب بالأدب الغض
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالضاد
- ١بَدا يَستَهيمُ القلبَ بالأَدبِ الغضِّوَأَقبلَ يَسبي اللبَّ بالخفر المحضِ
- ٢وَقام ليسقي الجاشريةَ قَرقَفاًوَفي جفنه التفتيرُ من سِنَةِ الغَمض
- ٣وَحاول أَن يَسعى فطافَت بِهِ الطِّلاوَمانعه فعلُ المُدامِ عنِ النهض
- ٤بَديعٌ تناهى بهجةً وَملاحةًفَما البَدر في أُفقٍ وَلا الزَهرُ في الرَوض
- ٥إِذا أَنذرتنا عَن دنوٍّ عُيونُهُحَواجبُه تدعو القُلوبَ إِلى الحض
- ٦كَأَنّ الَّذي قَد علَّم الغصنَ ميلهأَعار فؤادي حبَّ ذلّي لما يقضي
- ٧فَيا لَكَ مِن لَيلٍ يمنّ بقربهوَيُبدي هلالاً يمنحُ الشَمسَ في الأَرض
- ٨غَنمتُ عَناقاً لا يُمَلُّ دَوامُهُعَلى عفّةٍ في الحُب وَالدين وَالعِرض
- ٩فَكُنتُ إِذا قبّلتُه أَقْبلَ الهَناوَكان إِذا ما مال أَضرَع بِالعَرض
- ١٠وَنلتُ وَوَفَّيتُ الصَبابةَ حَقَّهاوَما ثَمّ مَن رَفع الوَقارِ وَلا خفض
- ١١وَبتنا عَلى لَهوٍ وَفي لعبِ الهَوىوَقَد باتَ واشينا مِن الهَمّ في خَوض
- ١٢وَكانَ لميدان الخلاعة بَينناجيادٌ تُزَجّيها الفَكاهةُ بِالرَكض
- ١٣تَمتعتُ من ذاك المَنيع وَإِنَّمافَضضتُ ختاماً للمُنى غَيرَ مفتضّ
- ١٤إِلى أَن رَأَيتُ الزُهر للغرب أَسرعتركائبُها وَالبَعض في أَثر البَعض
- ١٥كَأَنّ ازرقاقَ الجوّ ذوبُ بنفسجٍيُدارُ بكأسٍ مِن سَنا أُفْقِنا فِضِّي