بدا يستهيم القلب بالأدب الغض
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالضاد
حجم الخط
- بَدا يَستَهيمُ القلبَ بالأَدبِ الغضِّوَأَقبلَ يَسبي اللبَّ بالخفر المحضِ
- وَقام ليسقي الجاشريةَ قَرقَفاًوَفي جفنه التفتيرُ من سِنَةِ الغَمض
- وَحاول أَن يَسعى فطافَت بِهِ الطِّلاوَمانعه فعلُ المُدامِ عنِ النهض
- بَديعٌ تناهى بهجةً وَملاحةًفَما البَدر في أُفقٍ وَلا الزَهرُ في الرَوض
- إِذا أَنذرتنا عَن دنوٍّ عُيونُهُحَواجبُه تدعو القُلوبَ إِلى الحض
- كَأَنّ الَّذي قَد علَّم الغصنَ ميلهأَعار فؤادي حبَّ ذلّي لما يقضي
- فَيا لَكَ مِن لَيلٍ يمنّ بقربهوَيُبدي هلالاً يمنحُ الشَمسَ في الأَرض
- غَنمتُ عَناقاً لا يُمَلُّ دَوامُهُعَلى عفّةٍ في الحُب وَالدين وَالعِرض
- فَكُنتُ إِذا قبّلتُه أَقْبلَ الهَناوَكان إِذا ما مال أَضرَع بِالعَرض
- وَنلتُ وَوَفَّيتُ الصَبابةَ حَقَّهاوَما ثَمّ مَن رَفع الوَقارِ وَلا خفض
- وَبتنا عَلى لَهوٍ وَفي لعبِ الهَوىوَقَد باتَ واشينا مِن الهَمّ في خَوض
- وَكانَ لميدان الخلاعة بَينناجيادٌ تُزَجّيها الفَكاهةُ بِالرَكض
- تَمتعتُ من ذاك المَنيع وَإِنَّمافَضضتُ ختاماً للمُنى غَيرَ مفتضّ
- إِلى أَن رَأَيتُ الزُهر للغرب أَسرعتركائبُها وَالبَعض في أَثر البَعض
- كَأَنّ ازرقاقَ الجوّ ذوبُ بنفسجٍيُدارُ بكأسٍ مِن سَنا أُفْقِنا فِضِّي