إذا خلت منها الظبي فالجيد فاللحظا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالظاء
حجم الخط
- إِذا خِلْتَ مِنها الظَبيَ فَالجيدَ فاللحظاوَإِن رُمتَ نظمَ الدرِّ فَالعقدَ فَاللفظا
- وَمِنها أَخالُ الدَهر ميلاً وَمَوعداًفَأَحبابُها تُجفَى وَأَعداؤُها تَحظى
- تواعدني حفظَ المودّة غادةٌوَما حفظَت وُدّاً وَلا علمَت حفظا
- وَلَكنّني وافيتُها حَيثُ زرتُهاوَأَبدى العِدا تَعدو وَأَعينُهم يَقظى
- إِلى أَن جعلتُ اللَيل عِندي بَياضهوَعندَ عَذولي عكسُه يصبغُ الحظا