لله أوقات أنس متعت نظري
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالراء
حجم الخط
- لِلّه أَوقات أُنسٍ مَتَّعت نظرييَومَ السِباق بظبيٍ ساحر الحَوَرِ
- كَأَنّه فَوق طِرفٍ جال مستبقاًطودٌ عَلا فعلاه مطلع البدر
- لِلّه ما كان أَجراه بحلبتناجَرى الهَوى مِنهُ في سَمعي وَفي بَصَري
- يَومٌ مَضى ظَلّ يَرعاني بِهِ زَمَنيفي الأَرض أَسعى وَلَكني مَع القَمَر
- يَومٌ رَأَيت الثريّا في يَدي نَزلتوَالعَزمَ في وَجلٍ وَالحَزمَ في حذر
- اللَهَ اللَهَ يا يَومَ السباق لَقَدأَوليتَها ساعةً أَحلى مِن العُمر
- ما عاقَني عَن عِناقي مَن أُحبُّ سِوىقَولِ العَذولِ فَلانٌ قَد أَرادَ فَري
- لَمّا تَجلّى ودّك الطور من جلديعاينت نار فُؤادي دُون مصطبري
- وَظلّ قَلبي يُناجي طَرفه شَغَفاًحَتّى أَخذت كِتابي في الهَوى العُذُري
- اللَهَ اللَهَ يا للترك كَم فَتَكتأَلحاظُها بفؤادٍ ضائعٍ هَدِر
- دَع ما رمت ثُعَلٌ وَالهندُ إن طبعتوَانظر فَإِنّهما في اللَحظ وَالنَظر
- مهفهفٌ ماله في عَصره مثلٌوَلَيسَ يَعدلُهُ في التيه وَالخفر
- أَهواه أَهواه لا أَرجو السلُوَّ وَقَدعَلمت أَني بِمَن أَهوى عَلى خَطر
- فَالعَينُ في خدّه تَرعى الجِنانَ بِهِوَالقَلبُ مِن حبه يَسعى إِلى سقر
- وَهَكذا نَحنُ أَربابَ الهَوى سِيَرٌنَفنَى فَنَبقى عَلى الدُنيا لمدَّكر