لله أوقات أنس متعت نظري
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالراء
- ١لِلّه أَوقات أُنسٍ مَتَّعت نظرييَومَ السِباق بظبيٍ ساحر الحَوَرِ
- ٢كَأَنّه فَوق طِرفٍ جال مستبقاًطودٌ عَلا فعلاه مطلع البدر
- ٣لِلّه ما كان أَجراه بحلبتناجَرى الهَوى مِنهُ في سَمعي وَفي بَصَري
- ٤يَومٌ مَضى ظَلّ يَرعاني بِهِ زَمَنيفي الأَرض أَسعى وَلَكني مَع القَمَر
- ٥يَومٌ رَأَيت الثريّا في يَدي نَزلتوَالعَزمَ في وَجلٍ وَالحَزمَ في حذر
- ٦اللَهَ اللَهَ يا يَومَ السباق لَقَدأَوليتَها ساعةً أَحلى مِن العُمر
- ٧ما عاقَني عَن عِناقي مَن أُحبُّ سِوىقَولِ العَذولِ فَلانٌ قَد أَرادَ فَري
- ٨لَمّا تَجلّى ودّك الطور من جلديعاينت نار فُؤادي دُون مصطبري
- ٩وَظلّ قَلبي يُناجي طَرفه شَغَفاًحَتّى أَخذت كِتابي في الهَوى العُذُري
- ١٠اللَهَ اللَهَ يا للترك كَم فَتَكتأَلحاظُها بفؤادٍ ضائعٍ هَدِر
- ١١دَع ما رمت ثُعَلٌ وَالهندُ إن طبعتوَانظر فَإِنّهما في اللَحظ وَالنَظر
- ١٢مهفهفٌ ماله في عَصره مثلٌوَلَيسَ يَعدلُهُ في التيه وَالخفر
- ١٣أَهواه أَهواه لا أَرجو السلُوَّ وَقَدعَلمت أَني بِمَن أَهوى عَلى خَطر
- ١٤فَالعَينُ في خدّه تَرعى الجِنانَ بِهِوَالقَلبُ مِن حبه يَسعى إِلى سقر
- ١٥وَهَكذا نَحنُ أَربابَ الهَوى سِيَرٌنَفنَى فَنَبقى عَلى الدُنيا لمدَّكر