كنت في الموت والحياة كبيرا
جبران خليل جبرانمتأخرالخفيفالراء
حجم الخط
- كُنْتَ في المَوْتِ وَالْحَيَاةِ كَبِيراًهَكَذَا المَجْدُ أَوَّلاً وَأخِيرَا
- ظَلْتَ في الْخَلْقِ راجِحَ الْخُلْقِ حَتَّىنِلْتَ فِيهِمْ ذَاكَ المقَامَ الْخَطِيرَا
- فَوْقَ هَام الرِّجَالِ هَامَتُكَ الشــمَّاءُ تَزْهُو عُلىً وَتَزْهَرُ نُورا
- عِبْرَةُ الدَّهْرِ أَنْ تَرَى بعْدَ ذَاكَ الْــجَاهِ في حَدِّ كُلّ حيِ مَصِيرَا
- مَا حَسِبْنَا الزَّمَانَ إِنْ طَالَ مَا طَالَ مُزِيلاً ذَاكَ الشَّبابَ النَّضيرَا
- إِنَّ يَوْماً بَكَيْنا حَبِيباًلَيسَ بِدْعاً أَنْ كَانَ يَوْماً مَطِيرَا
- يا له من عميد قوم تولىلم يكن مزدهى ولا مغرورا
- جعل الحلم دأبه وتوخى السلمما اسطاعه سماحا وخيرا
- وهو من لا تنال منه الأعاديلو غدا بعضهم لبعض ظهيرا
- ناط بالعقل أمره كله والعقلخير في كل حال مشيرا
- حزمه علم الضعيف إذا استبصرأنى بالحزم يغدو قديرا
- فإذا ما استقاله عشرة الجدعزيز أقال جدا عثورا
- وإذا أعوز الوفي نصيريدرأ الضيم كان ذاك النصيرا
- بلغ المنتهى من الحظ في الدنياثراء وصحة وسرورا
- وحياة مديدة ومن الأبتاءشمسا مضيئة وبدورا
- أسفي أن يقوض الرجل البانيوإن ظل بيته معمورا
- أشكاة من الزمان ومن يعهدهفي نهاية مشكورا
- أيها المنتحي من الغيب داراخل دار البكاء والق حبورا
- أعلى الفانيات يؤسى وقد كنتعليما بها وكنت خبيرا
- إن أشبالك الأعزاء أيقاظفنم عنهم أمينا قريرا
- كلهم عند ما تحب المعاليخلقا نابها وفكرا منيرا
- يجد النبل أن يسر حزيناويرى الفضل أن يبر فقيرا