مهما استكن ضمير في الهوى برزا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالزاي

حجم الخط
  1. مَهما استكنّ ضَميرٌ في الهَوى بَرَزاوَثمّ حالٌ عَلَيهِ كلَّما احترزا
  2. وَمَن يبادر ظَبياً سَيفُهُ غَنَجٌفَإِنَّهُ باقتدار الحُب قَد عَجزا
  3. وَمَن يَهمّ بَدرّ الثَغرِ يحرمهفَعقربُ الصدغِ تَحمي كُلَّ ما اكتنزا
  4. وَمَن يناهزْ غَراماً باعتصامِ مُنىًلا بُدّ يَلق المَنايا دُون ما اِنتَهَزا
  5. فَيا خليّ الحَشا هوّن عَلَيك هَوىًلا يَنثَني بِملامٍ كَيفما احتجزا
  6. لا تحسبنّ الوَغى شَيئاً يَهولُ فَتىًيَلقى الغَزال بِأَسيافِ الجُفون غَزا
  7. وَلا تخالَنَّ أَن الصبّ يَلفتُهُواشٍ وَشى أَوعذولٍ في الهَوى هَمزا
  8. عافاك مَولاك من عينٍ إِذا نظرتأَنستك مَعنى النُهى أَو حاجبٍ غَمزا
  9. إِن المَحاسنَ يَهواها رِجالُ هَوىًإِذا اشترطت الهَوى راموا الهَوان جَزا
  10. عبّاد نيرانِ وَجَناتٍ بها احترقوامَن عاش يَفنى وَمَن يَفنى بِهِ نجزا