مهما استكن ضمير في الهوى برزا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالزاي
حجم الخط
- مَهما استكنّ ضَميرٌ في الهَوى بَرَزاوَثمّ حالٌ عَلَيهِ كلَّما احترزا
- وَمَن يبادر ظَبياً سَيفُهُ غَنَجٌفَإِنَّهُ باقتدار الحُب قَد عَجزا
- وَمَن يَهمّ بَدرّ الثَغرِ يحرمهفَعقربُ الصدغِ تَحمي كُلَّ ما اكتنزا
- وَمَن يناهزْ غَراماً باعتصامِ مُنىًلا بُدّ يَلق المَنايا دُون ما اِنتَهَزا
- فَيا خليّ الحَشا هوّن عَلَيك هَوىًلا يَنثَني بِملامٍ كَيفما احتجزا
- لا تحسبنّ الوَغى شَيئاً يَهولُ فَتىًيَلقى الغَزال بِأَسيافِ الجُفون غَزا
- وَلا تخالَنَّ أَن الصبّ يَلفتُهُواشٍ وَشى أَوعذولٍ في الهَوى هَمزا
- عافاك مَولاك من عينٍ إِذا نظرتأَنستك مَعنى النُهى أَو حاجبٍ غَمزا
- إِن المَحاسنَ يَهواها رِجالُ هَوىًإِذا اشترطت الهَوى راموا الهَوان جَزا
- عبّاد نيرانِ وَجَناتٍ بها احترقوامَن عاش يَفنى وَمَن يَفنى بِهِ نجزا