بنهار جبين يتجلى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالمتداركالشين
حجم الخط
- بِنهارِ جَبينٍ يَتجلَّىفي لَيلِ شعورٍ إِذ يَغشى
- هَلّا روّيتَ بظَلْمك ياحبِّي قَلباً يَكوي عَطَشا
- يا مَن يَفديهِ الغُصنُ إِذاما ماس وَيَهفو حَيثُ مَشى
- يا مَن أن يَبدو حَكى قَمَراًزاه وَإِذا يَرنو فَرَشا
- رفقاً رفقاً بجوىً وَهَوىًوَانظر وارحم عَيناً وَحشا
- لا تُصغ للاحٍ كذَّبَهحالٌ بي أَو وَشّاءَ وَشى
- فَلَكَم بَين الأَحباب عَلىغيل يَمشي مِن حَيث تشا
- وتعالَ بربِّك زُر دَنِفاًقلبه هواه كيف تشا
- لَولا التَعليلُ بلَوْ وَعَسىما امتدّ العَيشُ وَلا اِنتَعَشا
- بِحياتِك لَو موتي تَرضىلجعلت الروح لذاك رُشا