بزغت فحلت كل قلب مشرقا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالقاف
حجم الخط
- بزغت فحلَّت كُل قَلب مَشرِقاوَتَأَوّدت فسجدنَ أَغصانُ النَقا
- وَسرت براحٍ راحَ فيهِ أَخو الهَوىيَجلو الصَفاء وَيتقيهِ أَخو التقى
- شفعت بريقتها مدامةَ كَأسِهاإِذ أَوترت سَهمَ اللحاظ ففَوَّقا
- وَقضت غياب همومنا بشهودهاوَدَعت فَلبَّى كُل قَلب شَيِّقا
- وَبَدت تغنينا بقولٍ شارحٍلَما سَعى الظَبيُ الأَغنّ مُمَنطَقا
- وَتصوّرت للعين شَمساً تَزدهيوَبَدا هِلالٌ في الفؤاد فَأَشرَقا
- وَربت عَلى حُكم القياس بشكلهاإِذ جازَ فَوق الحَدِّ حُسناً مونقا
- فَالقَلب فيها واجبٌ وَالحال فيه مستحيل جازَ عِندَهما الشَقا
- فَلحبّذا هِيَ غادة قَد آنستوَلحبذا هَذا نَديم قَد سَقى
- كُلٌّ تَفرّد في محاسنه كَمابِالعلم أَحمد للكمالات اِرتَقى
- بقلائد العقيان في منثورهفضح الجمان منظَّماً وَمنسَّقا
- وَبنظمه أَشجى البَديع بَدائِعاًوَبعلمهِ بهر العقولَ وَشوّقا
- أَدب أَغضُّ وَلهجةٌ عَربيةٌكَالزَهر نُوراً وَالهلال تَأَلُّقا
- يا مفرد الآداب حَيث تَزينتبرجالها وَأَخا النُهى إِذ حَقّقا
- أَهديت لي درّاً يَعز مثالهتاجاً يزين من الفصاحة مفرقا
- وافَت يَعززها الوَفاء فَشرّفتقَلباً إِلَيك يشوقه ذاكَ اللقا
- جَمعت إِلى السحر الحلال نَزاهةًجَمعاً لِما هوَ في سِواك تَفرّقا
- فَإَلَيكَها غرّاء حبُّك زانَهابَزغت فحلت كُل قَلب مَشرِقا