بزغت فحلت كل قلب مشرقا
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالقاف
- ١بزغت فحلَّت كُل قَلب مَشرِقاوَتَأَوّدت فسجدنَ أَغصانُ النَقا
- ٢وَسرت براحٍ راحَ فيهِ أَخو الهَوىيَجلو الصَفاء وَيتقيهِ أَخو التقى
- ٣شفعت بريقتها مدامةَ كَأسِهاإِذ أَوترت سَهمَ اللحاظ ففَوَّقا
- ٤وَقضت غياب همومنا بشهودهاوَدَعت فَلبَّى كُل قَلب شَيِّقا
- ٥وَبَدت تغنينا بقولٍ شارحٍلَما سَعى الظَبيُ الأَغنّ مُمَنطَقا
- ٦وَتصوّرت للعين شَمساً تَزدهيوَبَدا هِلالٌ في الفؤاد فَأَشرَقا
- ٧وَربت عَلى حُكم القياس بشكلهاإِذ جازَ فَوق الحَدِّ حُسناً مونقا
- ٨فَالقَلب فيها واجبٌ وَالحال فيه مستحيل جازَ عِندَهما الشَقا
- ٩فَلحبّذا هِيَ غادة قَد آنستوَلحبذا هَذا نَديم قَد سَقى
- ١٠كُلٌّ تَفرّد في محاسنه كَمابِالعلم أَحمد للكمالات اِرتَقى
- ١١بقلائد العقيان في منثورهفضح الجمان منظَّماً وَمنسَّقا
- ١٢وَبنظمه أَشجى البَديع بَدائِعاًوَبعلمهِ بهر العقولَ وَشوّقا
- ١٣أَدب أَغضُّ وَلهجةٌ عَربيةٌكَالزَهر نُوراً وَالهلال تَأَلُّقا
- ١٤يا مفرد الآداب حَيث تَزينتبرجالها وَأَخا النُهى إِذ حَقّقا
- ١٥أَهديت لي درّاً يَعز مثالهتاجاً يزين من الفصاحة مفرقا
- ١٦وافَت يَعززها الوَفاء فَشرّفتقَلباً إِلَيك يشوقه ذاكَ اللقا
- ١٧جَمعت إِلى السحر الحلال نَزاهةًجَمعاً لِما هوَ في سِواك تَفرّقا
- ١٨فَإَلَيكَها غرّاء حبُّك زانَهابَزغت فحلت كُل قَلب مَشرِقا