قصائد

عظ النفس أن تصبو إلى شهواتها

الأحنف العكبريعباسيالطويلعتابالتاء

  1. ١عظ النفس أن تصبو إلى شهواتهاولمها على التقصير في خلواتها
  2. ٢أخفها بباريها ويوم معادهالتقلع عن عاداتها وهناتها
  3. ٣وعدها عن الله الجميل ووقّهالظى ناره بالخوف من نفحاتها
  4. ٤إذا كان مهرُ النار لذّة ساعةتقضّت وحلّ الخوف في ندماتها
  5. ٥فما طابت الدنيا ولا شهواتهاإذا كانت النيران في أخرياتها
  6. ٦ولا تكسها ذل السؤال فإنهأشدّ عليها من هجوم وفاتها
  7. ٧خذ العفو واقنع بالقليل تكرّماإذا ضنّت الدنيا ببذل هباتها
  8. ٨إذا هيَ صدّت عنك وجه نعيمهاكفتك وإن كفّت أذى فحماتها
  9. ٩هيَ المحنة الكبرى هيَ الدار حشوهامصائب آفات جلال صلاتها
  10. ١٠هي الدار لم تضمن لحيّ سلامةمن الموت والمكروه من نكباتها
  11. ١١هي الدار أفنت معشرا بعد معشرتباعا سراعا وهي في مهلاتها
  12. ١٢هي الدار حقّا أمّنت أهل حربهاوفي سلمها حرب لكل دعاتها
  13. ١٣هيّ الدار حقا اتعبت من أرادهاوعادت على من نالها بسماتها
  14. ١٤هي الدار إن لم يرحم الله تقتضيعقابا لمن أومى إلى شهواتها
  15. ١٥من الشهوات الموبقات إذا مشىقليل التقى أو طاح في ظلماتها
  16. ١٦إذا سمحت يوما ببذل عطيّةلطالبها نادته من بعد هاتها
  17. ١٧فلا تاس إن ضنّت عليك بنيلهالأن الأذى والموت من أدواتها
  18. ١٨كأن الذي قد كان لم يكن كائناإذا النفس فاظت من جميع جهاتها
  19. ١٩عجائبها ما تنقضي وغمومهاوأهوالها نيطت إلى روعاتها
  20. ٢٠فما خير دار لا يدوم نعيمهافإن دام كان الموت من حسراتها
  21. ٢١وكيف يلذّ العيش فيها مهذّبخبير بما فيها عليم بذاتها
  22. ٢٢فأولّها حمل وضيم ولادةوتربية قمطيّة في سناتها
  23. ٢٣طفوليّة في المهد ثمّ حضانةوعجز صبا والنفس في جهلاتها
  24. ٢٤ونوم وأمراض وهمّ معيشةوخوف أعادي النفس في طرقاتها
  25. ٢٥ويرد وحرّ واكتساب وخيبةوشرّ أذى أبنائها وبناتها
  26. ٢٦وغيظ بذي جهل وكرب مجالسثقيل وذل النفس في طلباتها
  27. ٢٧ووجه غريم أو خصومة زوجةمناقرة في أهلها وخواتها
  28. ٢٨وتقطيب بوّاب وإعراض حاجبوذاك وهذا من أذى غلباتها
  29. ٢٩وتسليم رب الدار آخر شهرهلذي عسرة في يومها وبياتها
  30. ٣٠فكيف نجاة المرء من نكباتهاوهمّ بلاياها وشرّ غواتها
  31. ٣١وخوف دواهيها ومكر حماتهاوسطوة أهليها وهمّ سعاتها
  32. ٣٢وتوكيل سلطان وصولة حاشرٍومستخرج عات وظلم جباتها
  33. ٣٣شياطينها نكس الرؤوس وجنّهاعفاريتها تشجى برشق رماتها
  34. ٣٤عقاربها نصب الحمى وسباعهاثعابينها مبثوثةٌ في فلاتها
  35. ٣٥وسيدانها بين البوادي لباسهالباس الورى تفترّ عن إحناتها
  36. ٣٦هي الأم تغذو طفلها وتلُدّهبصاب وفعل الخير من فلتاتها
  37. ٣٧إذا أفقرت أغنت وإن هيّ ارخصَتأعادت غلاء السعر في سنواتها
  38. ٣٨إذا ثبتت للمرء ذلت بمكرهاقديماه من طود لنقض ثباتها
  39. ٣٩وكم سوءة للمرء فيها تذلّهبدفع أذى مأكولها ومقاتها
  40. ٤٠إذا ألفت شمل المحبين آذنتوقد جمع شملا بسهم شتاتها
  41. ٤١فما فرحةٌ فيها لخلق وإن حظىبأكثر في التعديد من ترحاتها
  42. ٤٢تمرّ وتجلي ثمّ ترفع هابطاوتهبط بالعالي إلى سفلاتها
  43. ٤٣فوا حزنا منها وواها لفقدهاوكون رزاياها وفوت حياتها
  44. ٤٤متى لان في أكل الحرام بغاثهافأسلمهم ذعّارها في أناتها
  45. ٤٥متى عدل الناهون عن سبل النهىوما رأوا الدنيا وفخر سماتها
  46. ٤٦فطائفة الجهّال أجدر أن تنيهنالكم عن صومها وصلاتها
  47. ٤٧متى ما نأى النسّاك ثم تراسواتعالت بُغات الطير فوق بزاتها
  48. ٤٨واضحى خلاف الحقّ ما هو دونَهُوصارت عتاق الخيل فوق كماتها
  49. ٤٩مناي بأن ألقى من الناس واحدايقول دعوها وهو حرب صفاتها
  50. ٥٠إذا ما نهى عنها إليها مفرّهضرورهُ طبع تأتلي بحناتها
  51. ٥١إذا أمّة يوما حماها طبيبهاوما تحتمى شيكت بداء حماتها
  52. ٥٢فيا معشر الناهين لا تقتنوا بهادعونا وستر الله عن عوراتها
  53. ٥٣يغرّ بهذا الأمن غيري فإنّنيخبيرٌ بأهليها ومكر دهاتها
  54. ٥٤تخلّوا عن الدنيا وقولوا لنا دعوامرافقها واستيقظوا من سناتها
  55. ٥٥فأمّا وأنتم في حشايا مهادهاوأكل لذيذ الطعم من طيباتها
  56. ٥٦فنحن وأنتم في محل من الونىوماء سباخ الأرض عذب فراتها
  57. ٥٧رأيت بني الدنيا أثاروا بخلقهممعاشاً لدى تيسيرها وعناتها
  58. ٥٨أضاعت رعاة السائمات حقوقهاكما أفسد الأشعار لحن رواتها
  59. ٥٩إذا الإبل انبثت بكل سربيةوطاحت فإن الذئب بعض رعاتها
  60. ٦٠أنبّه قوما والكرى في عيونهممكان محال النور في طبقاتها
  61. ٦١وكم رقبة لي والرقى تدفع الأذىإذا لم يكن فيه حمام بغاتها
  62. ٦٢إذا ما الأفاعي نيبت في معضّةفلن يدفع المقدور نفث رقاتها
  63. ٦٣إذا حكماء الأرض أغضوا على القذىجفونا أغاض الحزن من عبراتها
  64. ٦٤فلا قلب لا فيه لذع ضريمةولا نفس إلا وهيَ في غمراتها