جبينك أيها الزاهي تلألأ
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالألف
حجم الخط
- جَبينُك أَيها الزاهي تَلألأْوَدرّ الثَغرِ حَين بَدا تَلألأْ
- فَقم كي نَرتشف ظَلمفَداعي الصَفو قَد حَيى وَنَبَّأْ
- وَلا تَدَعِ المَسرّةَ وَانتهزهاوَإِن خُتمت مبادي الراح فابدأْ
- وَلا تَدرأ بمصباح الدياجيوَلكن بالسرور الهمَّ فادرأْ
- فشملك بَين أُنسٍ وَاجتماعٍوَقَلب حَسودك الباغي تجزّأْ
- وَدَهرُك بَين إِحسانٍ وَحُسنٍوَأَعدانا كَما نَهوى وَأَسوأْ
- فَلا تقنع مِن الدُنيا بِأَدنىوَلا تعلق بغير هَوىً وَتعبأْ
- وَكُن عِندَ الخَلاعة ظَبيَ أنسوَإِنك للوغى لَيثٌ وَأَجرأْ
- وَسُد أَهلَ الجَمالِ بكل فَضلٍوَعَن فَضل التَجني قم تبرّأْ
- وَقَلِّد لبةَ الجَنّاتِ صُبحاًبِأَنجُم خَندريسٍ ذاكَ أَضوأْ
- وَلا تَسمَع مِن الواشي المُعنَّىفَلا مَعنى لما أَوحى فَأَخطأْ
- وَلا تتعب بحملك مشرفيّاًفَإِن حسامَ لحظك مِنهُ أَوجأْ