روض الهنا اليوم قد حيتك زهرته
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالتاء
حجم الخط
- رَوض الهَنا اليَوم قَد حيّتك زهرتُهُوَالسَعد أَقبل فيما شئتَ نضرتُهُ
- وَأَشرق الكَوكب الوَضاح في شَرَفٍالبَدر يَزهو بهِ وَالشَمس غرّتهُ
- وَالأنس أَسفر عَن وَجه السُرور وَفيمَغنى الحبور تَجليه وَجلوته
- إِذ أَنعم اللَه بِالنُعمى لشاكرهوسرّه الدَهر لا زالت مسرّته
- وَأَقبل اليمن وَالإِقبال يُنشدُههَذا زَمان الصَفا وَافتك صَفوته
- فَيا نَديميَ هَذا الدَهر جاد لناوَذي لياليه زانتها أَهلّته
- وَالعين في قرةٍ وَالصَدر مُنشرحٌوَالكُل في فَرح وافته مَنيته
- فقم لنغنم حسو الأنس إِذ جليتأَكوابه وَصفت فيها أَشعته
- فَهَذِهِ النَفس تَزهو راقَها طَرَبٌوَالقَلب نَحو الهَنا تَدعوه صَبوته
- وَشاكر قَد حَباه اللَه شبلَ علاميلاده لا تَزال الدَهر بهجته
- فَيا أَخا الجاش حَيث الجاش في وَجلوَذا اليراع مَتّى تَدعوه حكمته
- وَيا فَتى الجدّ وَالجاري عَلى سننٍمن الفتوّة لا تَنبو رويته
- إِني أَهنيك بِالمَولود في شَرفالسَعد إقباله وَالعز شيعته
- شبل العرين سَيبدو بعد لَيث وَغَىهِلال مَجد سَترقى السَبع عزته
- فَدُم بِهِ واقتبل مِن يُمن طالعهبُشرى السُرور الَّذي تَلقاك زَهوته
- هَذا الهَنا بِالَّذي تَهواه أَرّخهمحمد شارف الأَكوان طَلعته