روض الهنا اليوم قد حيتك زهرته
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالتاء
- ١رَوض الهَنا اليَوم قَد حيّتك زهرتُهُوَالسَعد أَقبل فيما شئتَ نضرتُهُ
- ٢وَأَشرق الكَوكب الوَضاح في شَرَفٍالبَدر يَزهو بهِ وَالشَمس غرّتهُ
- ٣وَالأنس أَسفر عَن وَجه السُرور وَفيمَغنى الحبور تَجليه وَجلوته
- ٤إِذ أَنعم اللَه بِالنُعمى لشاكرهوسرّه الدَهر لا زالت مسرّته
- ٥وَأَقبل اليمن وَالإِقبال يُنشدُههَذا زَمان الصَفا وَافتك صَفوته
- ٦فَيا نَديميَ هَذا الدَهر جاد لناوَذي لياليه زانتها أَهلّته
- ٧وَالعين في قرةٍ وَالصَدر مُنشرحٌوَالكُل في فَرح وافته مَنيته
- ٨فقم لنغنم حسو الأنس إِذ جليتأَكوابه وَصفت فيها أَشعته
- ٩فَهَذِهِ النَفس تَزهو راقَها طَرَبٌوَالقَلب نَحو الهَنا تَدعوه صَبوته
- ١٠وَشاكر قَد حَباه اللَه شبلَ علاميلاده لا تَزال الدَهر بهجته
- ١١فَيا أَخا الجاش حَيث الجاش في وَجلوَذا اليراع مَتّى تَدعوه حكمته
- ١٢وَيا فَتى الجدّ وَالجاري عَلى سننٍمن الفتوّة لا تَنبو رويته
- ١٣إِني أَهنيك بِالمَولود في شَرفالسَعد إقباله وَالعز شيعته
- ١٤شبل العرين سَيبدو بعد لَيث وَغَىهِلال مَجد سَترقى السَبع عزته
- ١٥فَدُم بِهِ واقتبل مِن يُمن طالعهبُشرى السُرور الَّذي تَلقاك زَهوته
- ١٦هَذا الهَنا بِالَّذي تَهواه أَرّخهمحمد شارف الأَكوان طَلعته