سفر الصباح لنا بأبهى غرة

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالتاء

حجم الخط
  1. سفر الصَباح لَنا بِأَبهى غرّةِوَانجاب عَنهُ لثام كُلِّ دجنّةِ
  2. وَوقفت بَين تَحسّر لبِعادكموَتشوّق لَكُمُ يَطول تَلفتي
  3. وَالوُرق كَالغادات في قصر الخَمائل من غُصون ملنَ وَسط الأَيكة
  4. غرّدنَ فاعتاد الحَشاشةَ ما بِهامِن رَوعة وَرَعى العُيون بدمعة
  5. فَكأَنني أَسفاً بمصر مَع النَوىوَكَأَنَّها فَرحاً نَزيل الغُوطة
  6. وَلَقد تذكرت الأَحبة وَالحِمىوَزَمانَ أَفراحي بِأَهل مودّتي
  7. فطربت بالنغمات من تغريدهاوَثملت من شان العُيون بقهوة
  8. زَمَن مَضى هَيهات يُفرحني بِهِبَين المَلا إِلا مَسرّة عودة
  9. ذاكَ السعيد فَتى إِذا عاينتَهعاينت كُل فطانة في حكمة
  10. ذو مَنطق يَشفي العَليلَ وَهمةٍتَعلو عَلى غايات كُل مهمة
  11. وَبشاشة تَقضي لذي البأسا بآمال المُنى وَالبشر يَدعو بالتي
  12. إِن جس جسماً كَف عَنهُ الدَهر أَيدي خطبه وَحَباه كُلَّ مَسرة
  13. يا أَيُّها الشَهم العَزيز وَأَيها الندب الطَبيب عَزيز وَابن أَعزة
  14. يَهنيك برؤ قد سَرى بحديثهأَبداً شفاء للقلوب الجَمّة
  15. فَتهنّ بَل يَهنا الأَنام بصحةهِيَ صحة الدُنيا لِأَهل الصحة
  16. وَافى البَشير بِها فقلت مؤرّخاًعيد الصَفا بِشفا سَعيد عودة
  17. ما كان جس الداء جسمك إِنَّماوَافى يقبل راحتيك لرغبة
  18. وَمَن الَّذي لَم يَسع شَوقاً نحوَكُمولأنتمو أَولى بكل تحية