إلى المعهد الأسمى تشد الرواحل
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلاللام
حجم الخط
- إِلى المَعهد الأَسمى تُشَدُّ الرَواحلُوللهمة العَلياء يَرتاحُ آملُ
- وَيَجتاب مَجهودٌ تنائفَ مَهمَهٍليعذبَ وِرداً أَو تُساغ المَناهلُ
- وَتَسري النُجوم الزُهر في كبد السَمالِتَهدي السَواري أَو تُنال المَنازل
- وَتَجري غَوادي السَحب يَحملها الهَوىلِيُنفَى هَجيرٌ أَو لتُروَى المَواحل
- وَيَجفو القرابَ السيفُ وَهوَ مجرّدٌلِيَخشى المَعاني أَو لِيَشقى المقابل
- وَتُبسَطُ آمالُ الرِجال لواهبٍمجيبٍ مَتى يَدعو معاليه سائل
- وَيكفيك حسنُ الظَن في جَنب ماجدٍوَسائلَ مَهما أَعوذتك الوَسائل
- وَيُغنيك عَن طُول اجتناب وَرحلةٍعِنايةُ قوّالٍ متى قال فاعل
- فَدافع بحسن الظَنّ يأساً مرجّماًفَفي الجَد أَنصارٌ وَفي الهَزل خاذل
- وَلا تبتئس ما دمت للمجد آملاًركابَ الخديوِ الشَهم إِنك نائل
- عَليَّ يَمينُ اللَه إِنك واجدٌبِمَغناه ما أَمّلتَ وَالمَجدُ كافل
- مَليكٌ أَعز اللَهُ مصر بعزهفَحاكى ببعض منه تلك الشمائل
- بَدا شَمسَ عدلٍ وَاِغتَدى لَيثَ همّةٍوَقَد أَمحلت أَرضٌ وبانَت أَواقل
- فَأَبصرَ كَيف الرشدُ مَن هو مبصرٌوَقال مقالَ الحَق من هوَ قائل
- وَقارنت الأَحكامُ إِحكامَ وَضعِهافَلَم يَشك ظَلّامٌ وَلم يَخشَ عادل
- وَصحَّ بِهِ جسمٌ من الملك مدنفٌوَقرّ بهِ قَلبٌ مِن القطر واجل
- وَنالت رَعاياه رِعايةَ عالمٍحقيقتَها فالفضلُ وَالعَدلُ حاصل
- نضى سيفَ إصلاحٍ براحة همةٍلَها الحَقُّ غمدٌ وَالنَوايا حمائل
- بِهِ عن حمى اللاجي يدافع عزمُهفصينَ به راجٍ وضيعَ مجاول
- تكفّل بالجلّى وَألهمَ ما يشافلم يَبقَ بَين الخَلق وَالحَق حائل
- وَسكَّن من نفس المَعالي مروعةًوَجاد لنا وَالدَهر كَالناس باخل
- فَلم يُشكَ في الأَيام بؤسٌ وَلَم يَكُنلَنا عَن فروغ البال للأنس شاغل
- وَعزّ زَمانٌ تَحتَ ظلّ جَنابهيعززه الرَحمَن وَاليمنُ شامل
- فَدامَت بِهِ الدُنيا وَدام جَمالُهاوَدامَ لَهُ فيها جَلالٌ ونائل