جزعت ولم أجزع لأمر مقدر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
- ١جزعت وَلم أَجزَع لِأَمرٍ مقدّرٍولَكن لِما قَد كان مني وَمِنكُمُ
- ٢وَهَل يَتقي مثلي صروفاً لدهرهوَحَزمي كَما يُرجى وَعَزمي مقوّمُ
- ٣وَوَاللَه لَو مالَت عَليّ جبالهاوَساخَت أَعاليها وَهان المعظم
- ٤لما لَقيت مني سِوى صَدرِ زائرٍوَنَفسٍ عَلى ما غال تَعلو وَتكرم
- ٥وَكَيفَ ولي علم اليقيم بِما جَرَتوَرَأيٌ لَهُ في الأَمر نَقد محكّم
- ٦فَلا مطمع يَسعى بعزي لذلةوَلا مفزع يَلوي عَناني فَأَحجم
- ٧إِذا عشتُ فَالدُنيا مكان وَإِن أَمُتلَقيتُ رِجالاً طالَ شَوقي إِلَيهم
- ٨فَإِن قيلَ في الجَنات حلّوا حللتهاوَإِلا فنعم المستقرّ جَهنم
- ٩ففيم تمنيني وَفيمَ تروعنيوَقَد خَلَق الإِنسان يَشقى وَيَنعُم
- ١٠سِواي يَخاف الخَلق أَو يَرتجيهميبعده المخشى وَيُدنيه درهم
- ١١فَذرني وَجبار السَموات إِنَّنيرَضيت بِما يَقضي وَما هُو يَعلم