جزعت ولم أجزع لأمر مقدر
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم
حجم الخط
- جزعت وَلم أَجزَع لِأَمرٍ مقدّرٍولَكن لِما قَد كان مني وَمِنكُمُ
- وَهَل يَتقي مثلي صروفاً لدهرهوَحَزمي كَما يُرجى وَعَزمي مقوّمُ
- وَوَاللَه لَو مالَت عَليّ جبالهاوَساخَت أَعاليها وَهان المعظم
- لما لَقيت مني سِوى صَدرِ زائرٍوَنَفسٍ عَلى ما غال تَعلو وَتكرم
- وَكَيفَ ولي علم اليقيم بِما جَرَتوَرَأيٌ لَهُ في الأَمر نَقد محكّم
- فَلا مطمع يَسعى بعزي لذلةوَلا مفزع يَلوي عَناني فَأَحجم
- إِذا عشتُ فَالدُنيا مكان وَإِن أَمُتلَقيتُ رِجالاً طالَ شَوقي إِلَيهم
- فَإِن قيلَ في الجَنات حلّوا حللتهاوَإِلا فنعم المستقرّ جَهنم
- ففيم تمنيني وَفيمَ تروعنيوَقَد خَلَق الإِنسان يَشقى وَيَنعُم
- سِواي يَخاف الخَلق أَو يَرتجيهميبعده المخشى وَيُدنيه درهم
- فَذرني وَجبار السَموات إِنَّنيرَضيت بِما يَقضي وَما هُو يَعلم