قصائد

جزعت ولم أجزع لأمر مقدر

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالميم

  1. ١جزعت وَلم أَجزَع لِأَمرٍ مقدّرٍولَكن لِما قَد كان مني وَمِنكُمُ
  2. ٢وَهَل يَتقي مثلي صروفاً لدهرهوَحَزمي كَما يُرجى وَعَزمي مقوّمُ
  3. ٣وَوَاللَه لَو مالَت عَليّ جبالهاوَساخَت أَعاليها وَهان المعظم
  4. ٤لما لَقيت مني سِوى صَدرِ زائرٍوَنَفسٍ عَلى ما غال تَعلو وَتكرم
  5. ٥وَكَيفَ ولي علم اليقيم بِما جَرَتوَرَأيٌ لَهُ في الأَمر نَقد محكّم
  6. ٦فَلا مطمع يَسعى بعزي لذلةوَلا مفزع يَلوي عَناني فَأَحجم
  7. ٧إِذا عشتُ فَالدُنيا مكان وَإِن أَمُتلَقيتُ رِجالاً طالَ شَوقي إِلَيهم
  8. ٨فَإِن قيلَ في الجَنات حلّوا حللتهاوَإِلا فنعم المستقرّ جَهنم
  9. ٩ففيم تمنيني وَفيمَ تروعنيوَقَد خَلَق الإِنسان يَشقى وَيَنعُم
  10. ١٠سِواي يَخاف الخَلق أَو يَرتجيهميبعده المخشى وَيُدنيه درهم
  11. ١١فَذرني وَجبار السَموات إِنَّنيرَضيت بِما يَقضي وَما هُو يَعلم