نهاكم نهاكم ثم مناكم الهوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالكاف
- ١نَهاكم نُهاكم ثُمَّ مَنّاكمُ الهَوىفَأَضحككم رَأيٌ جَديرٌ بِأَن يَبكي
- ٢وَأَغراكُم لَمعٌ وَها ذقتم الَّذيرَأَيتُم وَقَد يُغني اليَقين عَن الشك
- ٣بَنى أَوّلوكم بَيتَ ملكٍ بغير ماهدمتم بِهِ ما شيدوه من الملك
- ٤رَأَيتُم سحاباً خلتمُ فيهِ ريّ ماظمئتم بِهِ لَكنه جادَ بالهُلك
- ٥وَأَنذركم ما جرب الناس قَبلكمفردّتكم الأهَواء عَن ذاكَ بِالإفك
- ٦فَيا لرجال الشَرق أَيّ فَضيحةتركتم لِمَن يَبقى وَخزي لِمَن يَحكي
- ٧إِلَيكُم فَإِن العز وَلّى فودّعواوَكونوا عبيد الذل وَالزَمَن الضنك
- ٨وَخلوا العلا للباذلين نفوسهموَلا تجزعوا أَو فاطلبوا الأُنس بالترك
- ٩فَهذي اللَيالي أَظلمت في عيونكموَما بَينَكم وَالصبح إَلا العَنا المبكي
- ١٠وَهذى سُيوف مغمدات وَلا أَرىسِوى فُرصة تَبدو فتشهر للفتك
- ١١فَإِن لم تهموا همة اللَيث قَد عدتعَلَيهِ العَوادي غالكم ظالم يَشكي
- ١٢وَإِن لم تهموا فاصبروا إِن بعدهانُفوساً وَأعراضاً إِلى القَتل وَالهَتك