قصائد

نهاكم نهاكم ثم مناكم الهوى

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالكاف

  1. ١نَهاكم نُهاكم ثُمَّ مَنّاكمُ الهَوىفَأَضحككم رَأيٌ جَديرٌ بِأَن يَبكي
  2. ٢وَأَغراكُم لَمعٌ وَها ذقتم الَّذيرَأَيتُم وَقَد يُغني اليَقين عَن الشك
  3. ٣بَنى أَوّلوكم بَيتَ ملكٍ بغير ماهدمتم بِهِ ما شيدوه من الملك
  4. ٤رَأَيتُم سحاباً خلتمُ فيهِ ريّ ماظمئتم بِهِ لَكنه جادَ بالهُلك
  5. ٥وَأَنذركم ما جرب الناس قَبلكمفردّتكم الأهَواء عَن ذاكَ بِالإفك
  6. ٦فَيا لرجال الشَرق أَيّ فَضيحةتركتم لِمَن يَبقى وَخزي لِمَن يَحكي
  7. ٧إِلَيكُم فَإِن العز وَلّى فودّعواوَكونوا عبيد الذل وَالزَمَن الضنك
  8. ٨وَخلوا العلا للباذلين نفوسهموَلا تجزعوا أَو فاطلبوا الأُنس بالترك
  9. ٩فَهذي اللَيالي أَظلمت في عيونكموَما بَينَكم وَالصبح إَلا العَنا المبكي
  10. ١٠وَهذى سُيوف مغمدات وَلا أَرىسِوى فُرصة تَبدو فتشهر للفتك
  11. ١١فَإِن لم تهموا همة اللَيث قَد عدتعَلَيهِ العَوادي غالكم ظالم يَشكي
  12. ١٢وَإِن لم تهموا فاصبروا إِن بعدهانُفوساً وَأعراضاً إِلى القَتل وَالهَتك