ولقد ذكرتك والرياح عواصف
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملشوقالكاف
- ١وَلَقد ذكرتك وَالرياح عَواصفقَد كحّلت بالرمل عَينَ الباكي
- ٢وَالشَمس تَلفحُ في الوُجوه أُوارَهاوالقَوم بَين تبرّم وَتشاك
- ٣وَالأَرض قفر والسماء مغبروَكلاهما لي مؤذن بهلاك
- ٤وَالحال حالت وَالنُفوس عَلى شَفامما جَرى وَالجسم في إنهاك
- ٥وَمطيّنا تشكو الطَوى وَحلومناقَد بدّلت بتدلُّهٍ شكّاك
- ٦وَظنوننا ساءَت وفي آمالنابُعدٌ وَفي يَأس من الإِدراك
- ٧وَالدار فيما بَين ذَلِكَ غربةوَالقَلب يُحزنه نَوى وَتَباك
- ٨فَظننت أن الدَهر يَجمَع بَينناوَأَنا كَما كُنا أَراك أراك
- ٩وَالراح تُجلَى وَالمديرُ يديرهاوَلَها جَمال من شعاع سَناكي
- ١٠وَالعود يُغرب حينَ يُعرب لحنهعَن نَغمة القانون ذاكَ الذاكي
- ١١فلذاك همت إِلى الهَوى بَعد النَوىوَقضيت بِالتَوحيد في الإِشراك
- ١٢وَبسطت كَفي للإله ضراعةأَرجو وَإِن جلّ الرجاء لقاكي