يقول فلاحنا ونرى خلافه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالفاء
- ١يَقول فَلاحنا وَنَرى خلافهذَليلٌ ظلَّ يَطمع في خلافهْ
- ٢وَكَيفَ يَرومها عَفواً وَتَأبىعَزائمُ قَومه ما كانَ عافه
- ٣وَكَيفَ يَروم قوّة دار ملكوَقَد وَلّى حَفيظته ضعافه
- ٤دَسائس مصر ما تُغني إِذا مارأَيت السَيف يَقترف اِقتِرافه
- ٥فَأَيّ فَتى يدافع عن دِيارإِذا ما رامَها عَدم اِنتِصافه
- ٦وَأَيّ يَد تمدّ إِلى عَدوّوَقَلب ممدّها يَخشى اِنصِرافه
- ٧فَدَع أَبناء مَصر لغير هَذالِتَحسين المَلابس وَالقيافه
- ٨فمن ردّوه عَنهُم قَبل هَذاوَهَذا القطر كَم جانٍ أَخافه
- ٩فَكَم من قائل يا خلّ عَنهافَكَم دُون الأَماني مِن المَخافه
- ١٠وَدون العز أَيّ دم عَزيزوَدُون الملك كَم هولٍ وَآفه
- ١١فَدَع نيل العلا لقناً وَسَيفٍفَلَيست بِالخلاعة وَاللطافه
- ١٢وَلا تَقضوا بزخرفة الأَمانيوَأَنتُم تَأنفون مِن الخرافه
- ١٣وَعيشوا بِالحَقارة وَاستَطيبوامَرير الذل يُمزج بِالسلافه
- ١٤فَثمَّ مِن الرِجال إِذا اِستَعدواوَكَأس المَوت ساقيهم أَطافه
- ١٥يَرون الرُمح قَدّاً قَد تَثنّىلَدى الهَيجا فَيهوون اِنعِطافه
- ١٦يَرون السَيف مبتسماً كَبَرقيَسرُّهمو فَيَبغون اِختِطافه
- ١٧أَلا لا تخطبوا خَطباً جَسيماًيُصيب فَلَست تُدرك إِنكفافه
- ١٨فَهُم في يَوم سلم أَيّ جَيشخَميس عرمرم تَخشى اِصطِفافه
- ١٩وَلَكن يَوم دمدمة وَحربكنون الجَمع في حال الإِضافة
- ٢٠وَأَخشى إِن أَصابك يَوم سوءتَكون عدمتهم وَجلبت آفه