قد كنت طودا في استحالة دكه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالكاف
- ١قَد كُنت طوداً في استحالة دكِّهِأَو كُنت رَوضاً في غضارة أَيكهِ
- ٢لا بُلِّغَت نَفسي أَماناً من عُلاإِن رامَ هَضمي ظالم لم أَنكه
- ٣وَالناس يَشكوني وَلَست بمشتكمن لَم يذق ظُلم الفَتى لَم يَشكه
- ٤أَنا أَعرجٌ لا ضير لَكني فَتىهَيهات يرزأني العَدو بافكه
- ٥لا راقني عَزمي إِذا شُلَّت يَديعَن نيل ما أَمّلته من دركه
- ٦لا سلمت نَفسي العَزيزة من ردَىإِن قصرت عَما أَرى من هلكه
- ٧ما ضرّ إن تكن المنية زاخِراًأن لا تكون هياكلي من فلكه
- ٨قلمي شجاع حيثما وَجهتهوَكَذا لِساني صائب في فتكه
- ٩وَحقيقتي رجل لكل سجيةعِندي المَجال لِأَخذه وَلتركه
- ١٠أَفنى وَتَبقى في الزَمان مَقالتيكَالدرّ منظوماً بِأَبهى سلكه
- ١١فلذي العلا عن عربها نطقي وَعِنــدَ تفاخري فَأَنا ذؤابة تِركه