قد كنت طودا في استحالة دكه
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالكاف
حجم الخط
- قَد كُنت طوداً في استحالة دكِّهِأَو كُنت رَوضاً في غضارة أَيكهِ
- لا بُلِّغَت نَفسي أَماناً من عُلاإِن رامَ هَضمي ظالم لم أَنكه
- وَالناس يَشكوني وَلَست بمشتكمن لَم يذق ظُلم الفَتى لَم يَشكه
- أَنا أَعرجٌ لا ضير لَكني فَتىهَيهات يرزأني العَدو بافكه
- لا راقني عَزمي إِذا شُلَّت يَديعَن نيل ما أَمّلته من دركه
- لا سلمت نَفسي العَزيزة من ردَىإِن قصرت عَما أَرى من هلكه
- ما ضرّ إن تكن المنية زاخِراًأن لا تكون هياكلي من فلكه
- قلمي شجاع حيثما وَجهتهوَكَذا لِساني صائب في فتكه
- وَحقيقتي رجل لكل سجيةعِندي المَجال لِأَخذه وَلتركه
- أَفنى وَتَبقى في الزَمان مَقالتيكَالدرّ منظوماً بِأَبهى سلكه
- فلذي العلا عن عربها نطقي وَعِنــدَ تفاخري فَأَنا ذؤابة تِركه