قصائد

ألا حدثا عن تركيا الروس ما تدري

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالراء

  1. ١أَلا حدّثا عن تركيا الروس ما تدريوَقولا لَها قَولاً وَحكمُ القَضا يَجري
  2. ٢لِنفعل في ذا اليَوم بِالسَيف وَالقَنافَعائلنا فيما تقضَّى مِن الدَهر
  3. ٣وَنسبح بحراً مِن دَمٍ وَمرائرٍوَنرقى سماء من قتام وَمِن مور
  4. ٤وَنَقري طيورَ الجَوّ كبْدَ عدوّنافَيا حَسرة الباكي وَيا فَرحة النسر
  5. ٥وَنجعله يَوماً كَما تَبتَغي العلاوَنُلبس أَرضَ القَومِ مِن حللٍ حُمر
  6. ٦وَنُعلي لِواءً ما سما فَوقه سَمابذكر بَني عُثمان في البر وَالبَحر
  7. ٧وَنُبكي بَنات القَوم من بَعد ما لهتبعز حواميها عَلى ذلة الأَسر
  8. ٨وَنمنع عينَ الإمبراطور غَفوةًيَبيت يراعي النجم مِن لَوعة الصَدر
  9. ٩وَنتركه يَمشي الهوينا وَطالماجَرى قَبلها الخيلاء بالتيه وَالكبر
  10. ١٠وَتصبحهم خيل من الترك عوّدتتَدوس بتيجان المُلوك كَما تذري
  11. ١١وتدهمهم جَهراً أُسود تقحّمتأُوارَ الوَغى قد ثبَّتتها قِوى الظفر
  12. ١٢أَلم تَعلم الروس الَّذي كانَ بَيننهاأَلَسنا بَنو عثمان ذو الحَرب وَالنَصر
  13. ١٣كَأَني أَراهُم حين يدعون للقافراشاً هَوى نوراً فصار عَلى الجَمر
  14. ١٤فَما ملحماً يَبغون إِلا وَتحتَهمقُبور تناديهم بيا خيبة الحذر
  15. ١٥وَإِنّ أَطبانا لتخشى صدورَناوَلكننا نلقى المُجَرَّحَ بالبشر
  16. ١٦إِذا راعهُ مِن كَلْمنا ما يَروعهيؤمّنه مِن وَجهنا طَلعة البَدر
  17. ١٧فَإِن عاش مِنا فارس عاش للعلاوَللجدّ وَالاقدام وَالكرّ والفرّ
  18. ١٨وَإِن ماتَ مِنا مَيّتٌ عزّ موتهعَلى الدين وَالدُنيا وَللنفع وَالضر
  19. ١٩وَلكن طَبيب القَوم يَعلم أَنَّهُإِذا ما التقينا أَنّ حانطه مثري
  20. ٢٠وَما نَظروه بِالعُيون وَإِنَّمايَرى ما رَأَينا وَهِيَ منهاضة الظَهر
  21. ٢١وَإِني ليلهيني عَن الخُود وَالطِّلاصهيل رَعيل أَو صَليل الظُبَى البُتْر
  22. ٢٢فَيا آل عثمان المعزز جَمعهمأَجيبوا مُنادينا قفوا مَوقف الحرّ
  23. ٢٣إِلى مثل هَذا اليَوم تَدعوكم العلاوَفي مثل هذا اليَوم نَمتاز بِالصَبر
  24. ٢٤فموتوا كِراماً أَو فَعيشوا أَكارماًفَما المَوت إِلا الذل أَو شنعة الذكر
  25. ٢٥وَكم قَبلنا مِن ماجد قَبل ماجدرَأى الذل في قصر فَمال إِلى القَبر
  26. ٢٦دَعوا راحة تَفنى وَتَبقى مذلةوَلا تَجزعوا للضر فالحلو في المرّ
  27. ٢٧فَإِن لَكُم في القَوم فَعلاً وَرَهبةًوَإِن هِيَ غابَت عَن عَيان ففي الفكر
  28. ٢٨أَجيبوا لنصر اللَه فَاللَه ناصروَفيكُم رِجال الفَوز وَالفَتح وَالنَصر