ألا بلغا عني السموات والأرضا

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالضاد

حجم الخط
  1. أَلا بلغا عني السَموات وَالأَرضامَقالاً إِذا ما أَغضب المُعتدي أَرضى
  2. وَقُولا مَقالاً يَرفع الحَق قَدرهفَيخفض مَن ناوى حَقيقته خَفضا
  3. ولا تُمسكا عَن بَث ما قُلن منطقاًفَصيحاً وَخُوضا في تَأمّله خَوضا
  4. وَحدّثْ رِجال الملك وَالشان وَالعُلاحَديثاً كَنصل السَيف يَمضي مَتى يُنضا
  5. فَإنا بَنو عُثمان لا الضَيم عِندَنايَعان وَلا يَوماً عَلى جارنا يُقضَى
  6. فَسَل عَن مواضينا رؤوساً رَفيعةوَتيجان أَملاك عَلامَ اِغتَدَت خفضَى
  7. وَسَل عَن مَجاري الترك في الدَهر أَهلهفَكَم أَصبَحَت مِنهُ معززة فَوضى
  8. وَسَل وَجنة الغَبراء كَيفَ تَورّدتلصولتنا الشَعواء غرّتها البَيضا
  9. وَسَل هَل أَديم الأَرض إِلا قَتيلناوَعَبد لَنا أَبدى لَنا الأَدَب الغَضّا
  10. وَسَل كَيفَ ذلت عزة من أَعزةدَهمنا فَما كادَت تَقوم لَها الضَوضا
  11. مَشَت فَوقَ أَعناق المُلوك عَبيدُناوَداسَت نُجوم النجم أَجرادُنا رَكضا
  12. فَبلّغ رِجال الأَرض عَني رِسالةًوَإِن كانَ بَعض مِنهُم يَجهَل البَعضا
  13. فَهَل يُنكر القَوم الَّذي كانَ بَينناعَلى طُول ما تَدعو لنكرانه البُغضا
  14. فَإِن هُم أَبوا إِظهار ما يشهدونهففي الحَق وَالتاريخ ما يُوجب النَقضا
  15. فإنا دَهمنا الأَرضَ مِن عَهد يافثوَلليوم مازلنا نَرضُّ القَضا رضّا
  16. وَمِن عَهد أَفراسياب فاخر ملكناكَما فضَّ أَبكار الحُصون لنا فضّا
  17. فَمنّا القَضا جنكيز فاخبره تعترفوَمِنا مُلوك الترك ذو البَأس وَالإمضا
  18. وَفينا بَنو عُثمان أَفضلُ من سَمابَهِ الدين وَالدُنيا وَعزهما أَيضا
  19. وَنَحنُ خضبنا الرُوم مِن أَدمُعٍ جَرَتعَلى شَأن مَن فاضَت نُفوسهم فَيضا
  20. وَنَحنُ اِفتَتَحنا الآستانة عنوةًفَهان عَظيم القَوم لا يَملك النَهضا
  21. وَفي بَعض أَيامٍ فضضنا ختامهاوَقد ردّت الأَغيار ما نبضت نَبضا
  22. وَفي وَجه أَوروبا وَفي سَطح آسياوَفي صَدر أَفريقا لَنا السيرة الوَضّا
  23. أَجرنا فَرنسا حينَ لاذَت بملكناوَسدنا عَلى النمسا وَجاراتها أَيضا
  24. وَكَم في بِلاد الرُوس من هَول بَأسناتَرَكنا عُيونَ القَوم لا تَجدُ الغَمضا
  25. وَنَحنُ أَخَذنا من أُوروبا وَغَيرهايَدا عَرفت حَقاً لدولتنا أَفضى
  26. وَنَحنُ عَلى الدُنيا مَشينا تبختراوَنَحنُ فَرضنا العزّ بين الملا فَرضا