رأيت النفس يقتلها هواها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالألف
حجم الخط
- رَأَيت النَفس يَقتلها هَواهاإِذا بَلغت وَيدهمها مُناها
- أَرى الآمال تَسعى بِالمَعنّىفَلا يَنهاه إِلّا مُنتهاها
- ولو أَغنَت عَن المَرء المَساعيلَما مَنعت نُفوس مشتهاها
- وَلو دامَت غوايات لدامَتأَوائلنا فَلم يَهرم صباها
- نُفوس تَجهل العُقبى فَتَلهوبِما اِختارَت وَزين مبتداها
- فَلا كانَت أَمانيها الخَواليلَقَد أَبدى النَعيم بِها شقاها
- فَيا كَم لَيلة أَغوى دجاهاوَأَيام وَأَغرانا ضحاها
- تَركت العَزم فيها ذا اِنحِلالوَعَين الحَزم يضحكني بُكاها
- فَلم أَرَ في جَمال الدَهر إِلّاأُموراً يَعقب الأَسف انقضاها
- لذاك كبحت نَفسي عَن غُروروَقَد بَلغت ضَوامرها مَداها
- وَإِني بَعدَ تَجربة اللَياليوَعرفاني الحَقائق مِن سَراها
- بِخَير الخَلق لُذت فَزالَ بُؤسيوَنَفسي وَطّدت حتماً رجاها
- وَكَيفَ تذل آمالي بِيَأسوَقَد بَلغت بي الحاجات طَه
- يَعز عَلى رَسول اللَه أَنيوَثقت بِهِ وَأَعدم مِنهُ جاها
- عَلَيهِ صَلاة رَبي ما تَجلتشُموس ضحى وَما قمرٌ نلاها