رأيت النفس يقتلها هواها
حسن حسني الطويرانيعثمانيالوافرالألف
- ١رَأَيت النَفس يَقتلها هَواهاإِذا بَلغت وَيدهمها مُناها
- ٢أَرى الآمال تَسعى بِالمَعنّىفَلا يَنهاه إِلّا مُنتهاها
- ٣ولو أَغنَت عَن المَرء المَساعيلَما مَنعت نُفوس مشتهاها
- ٤وَلو دامَت غوايات لدامَتأَوائلنا فَلم يَهرم صباها
- ٥نُفوس تَجهل العُقبى فَتَلهوبِما اِختارَت وَزين مبتداها
- ٦فَلا كانَت أَمانيها الخَواليلَقَد أَبدى النَعيم بِها شقاها
- ٧فَيا كَم لَيلة أَغوى دجاهاوَأَيام وَأَغرانا ضحاها
- ٨تَركت العَزم فيها ذا اِنحِلالوَعَين الحَزم يضحكني بُكاها
- ٩فَلم أَرَ في جَمال الدَهر إِلّاأُموراً يَعقب الأَسف انقضاها
- ١٠لذاك كبحت نَفسي عَن غُروروَقَد بَلغت ضَوامرها مَداها
- ١١وَإِني بَعدَ تَجربة اللَياليوَعرفاني الحَقائق مِن سَراها
- ١٢بِخَير الخَلق لُذت فَزالَ بُؤسيوَنَفسي وَطّدت حتماً رجاها
- ١٣وَكَيفَ تذل آمالي بِيَأسوَقَد بَلغت بي الحاجات طَه
- ١٤يَعز عَلى رَسول اللَه أَنيوَثقت بِهِ وَأَعدم مِنهُ جاها
- ١٥عَلَيهِ صَلاة رَبي ما تَجلتشُموس ضحى وَما قمرٌ نلاها