يا بيت خثماء الذي يتحبب
أبو ذؤيب الهذليمخضرمالكاملالباء
حجم الخط
- يا بَيتَ خَثماءَ الَّذي يُتَحَبَّبُذَهَبَ الشَبابُ وَحُبُّها لا يَذهَبُ
- مالي أَحِنُّ إِذا جِمالُكِ قُرِّبَتوَأَصُدُّ عَنكِ وَأَنتِ مِنّي أَقرَبُ
- لِلَّهِ دَرُّكِ هَل لَدَيكِ مُعَوَّلٌلِمُكَلَّفٍ أَم هَل لِوُدِّكِ مَطلَبُ
- تَدعو الحَمامَةُ شَجوَها فَتَهيجُنيوَيَروحُ عازِبُ شَوقِيَ المُتَأَوِّبُ
- وَأَرى البِلادَ إِذا سَكَنتِ بِغَيرِهاجَدباً وَإِن كانَت تُطَلُّ وَتُخصَبُ
- وَيَحُلُّ أَهلي بِالمكانِ فَلا أَرىطَرفي بِغَيرِكِ مَرَّةً يَتَقَلَّبُ
- وَأُصانِعُ الواشينَ فيكِ تَجَمُّلاًوَهُمُ عَلَيَّ ذَوو ضَغائِنَ دُؤَّبُ
- وَتَهيجُ سارِيَةُ الرِياحِ مِنَ أَرضِكُمفَأَرى الجَنابَ لَها يُحَلُّ وَيُجنَبُ
- وَأَرى العَدُوَّ يُحِبُّكُم فَأُحِبُّهُإِن كانَ يُنسَبُ مِنكِ أَو يَتَنَسَّبُ