يا ملكا وهو بالتقى ملك
ابن قلاقسأندلسيالمنسرحمدحالياء
حجم الخط
- يا مَلِكًا وهو بالتُّقى مَلَكٌووالياً وهو بالعفافِ وَلِي
- أَصبحتَ شَمْساً تزيدُها شَرَفاًحُمْلانُها لا الحُاولُ بالحَمَلِ
- واعتدَلَ الدَّهْرُ إِذ عَدَلْتَ فياللهِ من عادلٍ ومُعْتَدلِ
- وفي سبيلِ السّماحِ مكرُمَةًنَزَلْتَ منها بمُلتَقَى السُّبُلِ
- كفَّاكَ في الغيثِ مثلُ عارِضِهِإِذا انْبَرَى فيه ضاربُ المَثَلِ
- هيهاتَ كم بالرُّعودِ من قلقٍلَهُ وكم بالبروقِ من خَجَل
- كنتُ أَذُمُ الزمانُ في جَمَلٍأَوْقَعَنِي أُخْتَ وَقْعَةِ الجَمَل
- حتى تَوَلَّيْتَ يا محمدُ ماكانَ تولاه قبل ذاك علي
- وهذه الحالُ وَهْيَ مَسْأَلَةٌقدِ انْتَقَلْنَا منها إِلى البَدَلِ
- ولم أُشاهِدْ ولا سَمِعْتُ بِهِمن قبلِ ذا اليومِ وَقْعَةَ الإِبِلِ